فيك ، ثمّ أحيى ، « 1 » ثمّ أخرج حيّا « 1 » ، ثمّ اذرى يفعل ذلك بي سبعين مرّة ما فارقتك حتّى ألقى حِمامي « 2 » دونك ، « 3 » وكيف لا أفعل ذلك « 3 » ؟ ! وإنّما هي قتلة واحدة ، ثمّ أنال الكرامة الّتي لا انقضاء لها أبداً « 4 » ، ثمّ قام زهير بن القين وقال : واللَّه يا ابن رسول اللَّه لوددتُ أنّي قُتلتُ ، ثمّ نُشرتُ ألف مرّة وأنّ اللَّه تعالى قد دفع « 5 » القتل « 6 » عنك وعن هؤلاء الفتية من إخوانك وولدك وأهل بيتك . وتكلّم جماعة من أصحابه بنحو ذلك ، وقالوا : أنفسنا لك الفداء نقيك بأيدينا ووجوهنا ، فإذا نحن قتلنا بين يديك نكون قد وفينا لربِّنا وقضينا ما علينا . ( 7 * ) . « 7 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 90 - 93 / عنه : القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 176 - 177 ؛
مثله محمّد بن أب طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 269 - 271 ؛ المازندراني ،
معالي السّبطين ، 1 / 337 - 338 7
هامش
( 1 - 1 ) [ تسلية المجالس : ثمّ أحرق ] .
( 2 ) - [ زاد في تسلية المجالس والأسرار : مِن ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 4 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 5 ) - [ الأسرار : رفع ] .
( 6 ) - [ زاد في تسلية المجالس : هذه الفتنة ] .
( 7 ) - سپس شب فرا رسيد . حسين عليه السلام يارانش را جمع كرد وخداى را سپاس گفت وستايش كرد . سپس روى به ياران كرد وفرمود : « اما بعد ! حقيقت اين است كه من نه يارانى نيكوتر از شما مىشناسم ونه خاندانى نيكوكارتر وبهتر از خاندان خودم . خداوند به همهء شماها پاداش نيك عطا فرمايد . اينك تاريكى شب شما را فرا گرفته است . شبانه حركت كنيد وهر يك از شما دست يكى از خانوادهء مرا بگيرد ودر تاريكى شب پراكنده شويد ومرا با اينان بگذاريد كه به جز من ، با كسى كارى ندارند . »
برادران وفرزندان وفرزندان عبداللَّه بن جعفر يكصدا گفتند : « چرا چنين كنيم ؟ براي اين كه پس از تو زنده بمانيم ؟ خداوند هرگز چنين چيزى را به ما نشان ندهد . »
اين سخن را نخستين بار عباس بنعلى گفت وديگران به دنبال أو .
راوي گفت : سپس روى به فرزندان عقيل كرد وفرمود : « كشته شدن مسلم از شما خانواده ، براي شما كافى است . من اجازه دادم شماها راه خود بگيريد وبرويد . »
وبه روايت ديگر ، حسين عليه السلام كه چنين گفت ؛ برادران وهمگى خاندان أو به سخن درآمدند وگفتند : « پسر پيغمبر ! پس مردم به ما چه مىگويند ؟ وما به مردم چه بگوييم ؟ بگوئيم رئيس وبزرگ وپسر پيغمبر