تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1165

مساهمون:

ص١١٦٥
فحجّ سنة ستّين في أهله ، ثمّ عاد من الحجّ ، فوافق الحسين عليه السلام في الطّريق ، فأرسل عليه السلام خلفه ، فتماهل ، فلامته زوجته دِلهَم بنت عمرو على ذلك ، فمضى إليه ، فما لبث أن صارَ علويّاً ، وجاء مستبشراً ، وقد اصفرّ وجهه ، فأمر بفسطاطه وثقله ، فقوّض وحُمل إلى الحسين عليه السلام ، فطلّق زوجته وأمرها باللّحوق إلى أهلها ، ولازم الحسين عليه السلام ، وجعل يقاتل يوم الطّفّ قتالًا شديداً ، لم يُرَ مثله ، إلى أن نال الشّهادة . اًلمامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 452 - 453 في [ القمقام ] ذكر أنّ الحسين عليه السلام سار حتّى نزل على ماء فوق زرود ، فانضمّ إليه هناك زهير بن القين ، وقد ذكر قصّة لحوقه بالحسين عليه السلام في باب شهادته مشروحاً ، فليراجع هناك . « 1 » المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 264 - 265
هامش
- مىكند كه فرحت شما به زيادت باشد ، از آن‌چه در آن روز از غنيمت كه جنات عدن است ، بهرهء شما مىگردد . واما من وداع مىكنم شما را ؛ چه در آن روز زنده نخواهم بود . » 1 . بحار الأنوار ، ج 10 ، ص 205 . 2 . شكستن وخوردن ، جويدن . 3 . يعنى : گويا پرنده روى سر ايشان است . اين جمله مثلي است در عرب كه گفته مىشود براي كسى كه در كمال سكوت وآرامش باشد ، مانند كسى كه مرغى روى سر أو نشسته وأو نخواهد پرواز كند . 4 . أسر : گرفتارى دست دشمن . سبى : بردن أسير را از شهري به شهري وأو را برده گرفتن . وشاهد اين معنى كلام حضرت أم كلثوم است كه مىفرمايد : « وبعد الأسر يا جدّا سبينا . » سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 141 - 143 ( 1 ) - در « تاريخ طبري » گويد : حسين عليه السلام آمد تا بر آبى بالاى زرود رسيد . أبو مخنف گويد : سدى از مردى فزاري برايم باز گفت كه : در زمان حجاج بن يوسف كه ما در خانهء حارث بن ابىربيعه در محلهء خرمافروشان كه پس اززهير بن قين رحمه الله‌ازبنىعمرو بن يشكر بجيله جدا شده بود وشاميان به آن‌جا رفت وآمد نمىكردند ، پنهان بوديم . من به آن فزاري گفتم : « داستان خود را كه با حسين عليه السلام از مكة مىآمدند ، براي من نقل كن . » گفت : « ما با زهيربن قين بجلى از مكة مىآمديم وبا حسين همسفر بوديم وبسيار بد داشتيم كه با أو يك جا منزل كنيم . هر وقت حسين بن علي كوچ مىكرد ، زهير بار مىانداخت وآن‌جا كه منزل مىكرد ، زهير پيش مىراند . يك روز ناچار شديم با حسين در منزلي فرود آمديم وهر كدام در سويى بار انداختيم . ما سر
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1165 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية