على « 1 » رؤوسنا الطّير ، « 2 » فقالت له امرأته « 3 » : سبحان اللَّه ! أيبعث إليك ابن رسول اللَّه ثمّ « 4 » لا تأتيه « 4 » « 5 » فسمعت « 6 » كلامه ثمّ انصرفت ؟ فأتاه « 7 » زهير بن القين ، فما لبث أن جاء مستبشراً قد أشرق وجهه ، فأمر « 8 » بفسطاطه وثقله ورحله « 9 » ومتاعه « 8 » ، فقوّض « 10 » وحمل إلى الحسين عليه السلام ، ثمّ قال لامرأته : أنتِ طالِق الحقي بأهلكِ ، فإنِّي لا أحبّ أن يصيبكِ بسببي إلّاخير .
ثمّ قال لأصحابه : من أحبّ منكم أن يتبعني وإلّا فهو آخر العهد « 2 » أنِّي سأحدّثكم حديثاً : إنّا « 11 » غزونا بَلَنْجَرَ « 12 » ففتح اللَّه علينا وأصبنا غنايم « 13 » ، فقال لنا سلمان الفارسيّ رحمة اللَّه عليه : « 14 » أفرحتم بما فتح اللَّه عليكم وأصبتم من الغنايم ؟ قلنا : نعم ، فقال 14 : إذا
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 2 - 2 ) [ الأسرار : قوله : ألا يشعر ، أي لا يطّلع النّاس بقتل مسلم وإلّا فهو كان عالماً بما وقع على مسلم قبل ذلك كما يأتي بيان ذلك مفصّلًا عن كتاب مناقب فاطمة وأولادها مسنداً عن راشد بن مزيد ، قال : شهدت الحسين بن عليّ وصحبته من مكّة حتّى أتيت القطقطانيّة ، ثمّ استأذنته في الرّجوع ، فأذن لي ، فرأيته وقد استقبله سبع عقود وكلّمه ، فوقف له ، فقال : ما حال النّاس بالكوفة ؟ قال : قلوبهم معك وسيوفهم عليك ، قال : ومن خلّفت بها ؟ قال : ابن زياد ، وقتل ابن عقيل . ثمّ حكّى الأسرار بدله عن اللّهوف ] .
( 3 ) - [ زاد في البحار والعوالم : قال السّيِّد : وهي دَلهم بنت عمرو ] .
( 4 - 4 ) [ روضة الواعظين : لم تأته ] .
( 5 ) - [ زاد في روضة الواعظين والدّرّ النّظيم والبحار والعوالم والدّمعة ووسيلة الدّارين : لو أتيته ] .
( 6 ) - [ أضاف في البحار والعوالم والدّمعة : من ] .
( 7 ) - [ وسيلة الدّارين : فأتا ] .
( 8 - 8 ) [ روضة الواعظين : فسطاطه ] .
( 9 ) - [ لم يرد في الدّرّ النّظيم والبحار والدّمعة ] .
( 10 ) - [ لم يرد في الدّرّ النّظيم ووسيلة الدّارين ] .
( 11 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين ] .
( 12 ) - [ في المطبوع والدّرّ النّظيم : البحر ، وفي سائر النّسخ : بلنجر ، وهي مدينة بلاد الرّوم . انظر « معجم ما استعجم ، 1 / 376 » ، وفي وسيلة الدّارين : آذربايجان ] .
( 13 ) - [ وسيلة الدّارين : غنائمهم ] .
( 14 - 14 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .