تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1157

مساهمون:

ص١١٥٧
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 73 - 75 / عنه : ابن حاتم الشّامي ، الدّرّ النّظيم ، / 547 - 548 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 371 - 372 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 221 - 222 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 243 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 249 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 152 - 153 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 59 ( قال ) الإمام أحمد بن أعثم : ثمّ مضى الحسين ، فلقيه زهير بن القين ، فدعاه الحسين إلى نصرته ، فأجابه لذلك ، وحمل إليه فسطاطه ، وطلّق امرأته وصرفها إلى أهلها . وقال « 1 » لأصحابه « 2 » : إنِّي كنت غزوت بلنجر مع سلمان الفارسيّ ، فلمّا فتح « 3 » علينا ، اشتدّ سرورنا بالفتح « 4 » ، فقال « 5 » لنا سلمان : لقد فرحتم « 5 » بما أفاء اللَّه عليكم ؟ قلنا : نعم ، قال : فإذا أدركتم شباب آل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم فكونوا أشدّ فرحاً بقتالكم « 6 » معهم « 7 » منكم بما أصبتم اليوم ، فأنا أستودعكم اللَّه تعالى ، ثمّ ما زال مع الحسين حتّى قُتل . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 225 / عنه : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 238 وكان زهير بن القين البجليّ قد حجّ - وكان عثمانيّاً - فلمّا عاد ، جمعهما الطّريق ، وكان يساير الحسين من مكّة ، إلّاأ نّه لا ينزل معه ، فاستدعاه يوماً الحسين ، فشقّ عليه ذلك ، ثمّ أجابه على كره ، فلمّا عاد من عنده ، نقل ثقله إلى ثقل الحسين ، ثمّ قال لأصحابه : من أحبّ منكم أن يتبعني ، وإلّا فإنّه آخر العهد ، وسأحدّثكم حديثاً : غزونا بلنجر ، ففتح
هامش
( 1 ) - [ في تسلية المجالس مكانه : ورأيت حديثاً أنّ زهير رضي الله عنه قال . . . ] . ( 2 ) - [ زاد في تسلية المجالس : لمّا ودّعهم ] . ( 3 ) - [ زاد في تسلية المجالس : اللَّه ] . ( 4 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] . ( 5 - 5 ) [ تسلية المجالس : سلمان أفرحتم ] . ( 6 ) - [ تسلية المجالس : لقتالكم ] . ( 7 ) - [ المطبوع : معه ] .