تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1152

مساهمون:

ص١١٥٢
بما أصبتم ( 19 * ) من الغنائم « 1 » ، فأمّا أنا « 2 » فإنِّي أستودعكم اللَّه ؛ « 3 » قال « 2 » ثمّ واللَّه ما زال في أوّل « 4 » القوم « 5 » حتّى قُتل « 3 » « 6 » . « 7 »
هامش
( 1 ) [ في إبصار العين ونفس المهموم والمعالي : المغانم ] ( 2 - 2 ) [ الأعيان : فأستودعكم اللَّه ، قالوا : ] ( 3 - 3 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] ( 4 ) - [ لم يرد في الأعيان ] ( 5 ) [ زاد في الأعيان : مع الحسين عليه السلام ] ( 6 ) - [ زاد في إبصار العين : معه ( ضبط الغريب ) ممّا وقع في هذه التّرجمة ( كأنّ على رؤوسنا الطّير ) هذا مثل يضرب في السّكون من التّحيّر ، فإنّ الطّير لا يقع إلّاعلى ساكن . ( بلنجر ) بالباء الموحّدة واللّام المفتوحتين والنّون السّاكنة والجيم المفتوحة والرّاء المهملة آخر الحروف وهي مدينة في الخزر عند باب الأبواب فتحت في زمان عثمان على يد سلمان بن ربيعة الباهليّ أو سلمان الفارسيّ كما ذكره ابن الأثير وقُتل سلمان بن ربيعة بعد فتحها ، فقال فيه عبدالرّحمان الباهليّ :وإن لنا قبرين قبر بلنجر * وقبراً بأرض الصّين يا لك من قبريعني بالأوّل قبر سلمان الباهليّ ، وبالثّاني قبر قتيبة بن مسلم الباهليّ . ( فقوله ) فقال لنا سلمان يحتمل الباهليّ لأنّه رئيس الجيش ، ويحتمل الفارسيّ ، لأنّه في الجيش على ما ذكره ابن الأثير في الكامل . وزاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : توضيح : بلنجر بفتحتين وسكون النّون وجيم مفتوحة وراء : هي مدينة ببلاد الخزر خلف باب الأبواب ، فتحت في زمان عثمان بن عفّان في سنة اثنتين وثلاثين على يد عبدالرّحمان بن ربيعة الباهليّ أو سلمان الفارسيّ رضي الله عنه كما ذكره أهل السّير . وقال البلاذريّ : فتحها سلمان بن ربيعة الباهليّ وتجاوزها ولقيه خاقان في جيشه خلف بلنجر ، فاستشهد هو وأصحابه وكانوا أربعة آلاف ، وكان في أوّل الأمر قد خافهم التّرك وقالوا : إنّ هؤلاء ملائكة لا يعمل فيهم السّلاح ، فاتّفق أنّ تركيا اختفى في غيضه ورشق مسلماً بسهم ، فقتله ، فنادى في قومه : إنّ هؤلاء يموتون كما تموتون ، فلِمَ تخافوهم ، فاجترؤوا عليهم واقعوهم حتّى استشهد عبدالرّحمان بن ربيعة وأخذ الرّاية أخوه سلمان بن ربيعة ، ولم يزل يقاتل حتّى أمكنه دفن أخيه بنواحي بلنجر ورجع ببقيّة المسلمين على طريق جيلان ، فيهم سلمان الفارسيّ وأبو هريرة ، فقال عبدالرّحمان بن جمانة الباهليّ :وإنّ لنا قبرين قبر بلنجر * وقبر بأرض الصّين يا لك من قبر فهذا الّذي بالصّين عمّك فتوحه * وهذا الّذي يسقى به سبل القطريريد أنّ التّرك لمّا قتلوا عبدالرّحمان بن ربيعة ، وقيل سلمان بن ربيعة ، وأصحابه كانوا ينظرون في كلّ ليلة نوراً على مصارعهم ، فأخذوا سلمان بن ربيعة وجعلوه في تابوت فيهم يستسقون به إذا قحطوا . وأمّا الّذي - ( 7 ) . . .