تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1092

مساهمون:

ص١٠٩٢
الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 2 / 810 - 811 رقم 19 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 170 - 171 ، 258 - 259 رقم 736 ، 40

إخبار أمير المؤمنين عليه السلام بشهادته وشهادته

وعنه عن محمّد بن عليّ الصّيرفيّ ، عن عليّ بن محمّد ، عن وهب بن حفص الجزائريّ ، عن ابن حسّان العجليّ ، عن قنوا ابنة رشيد الهجريّ ، قال : قلت لها : أخبريني بما سمعتِ من أبيكِ ، قالت : سمعته يقول : أخبرني أمير المؤمنين عليه السلام ، فقال : يا رشيد ! كيف صبرك إذا أرسل إليك دعيّ بني اميّة ، فقطع يديك ورجليك ولسانك ؟ فقلت : يا أمير المؤمنين ! أليس خيراً من ذلك الجنّة ؟ فقال : بلى يا رشيد ، أنت معي في الدّنيا والآخرة ، قالت قنوا : فوَ اللَّه ما ذهبت الأيّام واللّيالي حتّى أرسل إليه عبيداللَّه بن زياد - لعنه اللَّه - فدعاه إلى البراءة من أمير المؤمنين عليه السلام ، فأبى أن يتبرّأ منه ، فقال له الدّعيّ : فبأي موتة قال لك تموت ؟ قال : أخبرني أمير المؤمنين أنّك تدعوني إلى البراءة ، فلا أبرأ منه ، فتقطع يداي ورجلاي ولساني ، فقال : واللَّه لأكذبنّ قوله فيك ، فقطع يديه ورجليه وترك لسانه ، فقلت : يا أبت ! هل أصابك ألم ؟ فقال : لا يا بنتي إلّاكالزّحام بين النّاس ، فلمّا احتملناه من داره بالكوفة اجتمع النّاس من حوله ، فقال : ائتوني بصحيفة ودواة وكتب النّاس عنه وذهب [ أحدهم إلى ] اللّعين ، فأخبره أنّه يحدّث والنّاس يأخذون منه علم ما هو كائن إلى يوم القيامة ، فأرسل إليه عبيداللَّه بن زياد لعنه اللَّه ، فقطع لسانه في تلك اللّيلة . الخصيبي ، الهداية الكبرى ، / 132 وعنه بهذا الإسناد ، قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : خرج أمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم إلى بستان البرني « 1 » ومعه أصحابه ، فجلس تحت نخلة « 2 » ترطّبت ونزل « 2 » منها رطبٍ ، فوضع بين أيديهم ، فأكلوا .
هامش
( 1 ) - [ مدينة المعاجز : البرّي ] . ( 2 - 2 ) [ مدينة المعاجز : ثمّ أمر بنخلة فلقّطت ، فأنزل ] .