مقالته في حبيب وميثم التّمّار
ومنها : ما رواه هو رحمه الله في ترجمة حبيب بن مظاهر من الخبر المتضمّن أخبار رشيد ببعض ما يكون ، وقد نقلنا الخبر هناك ، فلاحظ ، وفيه دلالة على جلالته وكونه فوق مرتبة العدالة ، لعدم تعقّل بقاء نور يهدي إلى ما صدر منه من الأخبار ما يكون إلّافي قلب من لا يعصي اللَّه سبحانه ، فإنّ العصيان يذهب بالنّور الّذي هو مرآة ما يكون .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 431
راجع ما يلي « 1 » :
الخصيبي ، الهداية الكبرى ، / 160 - 161
الكشّيّ ، اختيار معرفة الرِّجال ( ط مؤسّسة آل البيت عليهم السلام ) ، 1 / 292 - 293 رقم 133
من دلائل الإمام الحسن المجتبى عليه السلام بعد استشهاد أبيه أمير المؤمنين عليه السلام
وعن فرات بن أحنف ، عن يحيى بن امّ الطّويل ، عن رشيد الهجريّ ، قال : دخلنا على أبي محمّد عليه السلام بعد مضيّ أبيه أمير المؤمنين عليه السلام ، فتذاكرنا له شوقنا إليه .
فقال الحسن : أتريدون « 2 » أن تروه ؟ قلنا : نعم ، وأنّى لنا بذلك ، وقد مضى لسبيله ! فضرب بيده إلى ستر كان معلّقاً على باب في صدر المجلس ، فرفعه ، فقال : انظروا « 3 » من في « 3 » هذا البيت . فإذا أمير المؤمنين جالس كأحسن ما رأيناه في حياته .
فقال : هو هو . ثمّ خلّى السّتر من يده ، فقال بعضنا :
هذا [ الّذي رأيناه ] من الحسن كالّذي نشاهد من دلائل أمير المؤمنين ومعجزاته .
هامش
( 1 ) - [ راجع حبيب بن مظاهر الأسديّ في عنوان : إخبار أمير المؤمنين عليه السلام بشهادته ] .
( 2 ) - [ مدينة المعاجز : تحبّون ] .
( 3 - 3 ) [ مدينة المعاجز : إلى ] .