تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1095

مساهمون:

ص١٠٩٥
يديّ ورجليّ ولساني ، فقال : واللَّه لأكذّبن « 1 » قوله فيك « 1 » ، قدّموه « 2 » فاقطعوا يديه ورجليه ، واتركوا لسانه ، « 3 » فحملت طوائفه لمّا قطعت يداه ورجلاه . فقلت له « 3 » : يا أبة ! كيف « 4 » تجد ألماً لما أصابك ؟ فقال : لا يا بنيّة ، إلّاكالزّحام بين النّاس . « 5 » فلمّا حملناه وأخرجناه من القصر ، اجتمع النّاس حوله ، فقال : ائتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم ما يكون إلى أن تقوم السّاعة ، فإنّ للقوم بغية لم يأخذوها منِّي بعد ، فأتوه بصحيفة ، فكتب الكتاب : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم . وذهب لعين ، فأخبره أنّه يكتب للنّاس ما يكون إلى أن تقوم السّاعة « 5 » ، فأرسل إليه الحجّام حتّى قطع لسانه ، فمات في ليلته تلك . « 6 » المفيد ، الاختصاص ، / 77 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 2 / 164 - 165 ؛ الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 430 - 431 رقم 87 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 6 - 7
هامش
( 1 - 1 ) [ في إثبات الهداة والأعيان : صاحبك ] . ( 2 ) - [ الأعيان : قوموا ] . ( 3 - 3 ) [ في إثبات الهداة والأعيان : فقطعوه ثمّ حملوه إلى منزلنا فقلت ] . ( 4 ) - [ في إثبات الهداة والأعيان : جعلت فداك هل ] . ( 5 - 5 ) [ في إثبات الهداة : ثمّ دخل عليه جيرانه ومعارفه يتوجّعون له ، فقال : ايتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم ما يكون ممّا أعلمنيه مولاي أمير المؤمنين عليه السلام ، فأتوه بصحيفة ودواة ، فجعل يذكر ويملي عليهم أخبار الملاحم والكاينات ، ويسندها إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، فبلغ ذلك ابن زياد . وفي الأعيان : ثمّ دخل عليه جيرانه وسارفه يتوجّعون له ، فقال : ائتوني بدواة وصحيفة أذكر لكم ما يكون ممّا علّمنيه مولاي أمير المؤمنين . فبلغ ذلك ابن زياد ] . ( 6 ) - [ زاد في الأعيان : وهنا أمور ، ( أوّلًا ) جعل الكشّي والشّيخ في الأمالي هذه الواقعة مع عبيداللَّه بن زياد ، وجعلها إبراهيم بن إسحاق والمفيد فيما يأتي مع أبيه زياد ، والظّاهر أنّه هو الصّواب وغيره اشتباه . ( ثانياً ) ما في الكشّي والأمالي الظّاهر أنّه لواقعة واحدة بدليل اتّحاد المتن ، لكن الكشّي حكاه عن قنواء بنت رشيد ، وصاحب الأمالي حكاه عن أمة اللَّه بنت رشيد ، فهل هما إسمان لبنت واحدة ، أو هما اثنتان كلتاهما شهدتا ذلك وحكته عن أبيها . وفي كلتا الرّوايتين أنّها قالت له : يا أبت ! هل تجد لذلك ألماً . ( ثالثاً ) في رواية الكشّي سمّاه رشيداً كما هو المشهور ، وفي رواية الأمالي سمّاه راشداً ، فهل اسمه الأصلي راشد وصغّر ، فسمّي رشيد ، لكن تصغير راشد رويشد لا رشيد ، ولعلّه كان له إسمان راشد ورشيد ] .