كان أمير المؤمنين عليه السلام يسمِّيه رشيد البلايا .
وكان قد ألقى عليه علم البلايا والمنايا ، ويقول : فلان يموت بميتة كذا وكذا ، وفلان يموت بقتلة كذا وكذا ، فيكون كما قال .
وقد تقدّم في أحوال ميثم أخباره عن حبيب بن مظاهر .
وفي تعليقة المحقّق البهبهاني : وببالي أن الكفعميّ عدّه من البوّابين لهم عليهم السلام . « 1 »
القمّي ، نفس المهموم ، / 134
وقد سبق له مع حبيب بن مظاهر مدح ، وفي الرّوايات الواردة في إسحاق بن عمّار أنّ رشيد الهجريّ كان مستضعفاً ، وكان عنده علم المنايا ، وفي منهج المقال لعلّ معناه لا ينافي ما مدح به ها هنا ا ه . بأن يراد به المستضعف في قومه في علمه ، لأنّ علمه مقصور على بعض الأشياء ، واللَّه أعلم .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 7
أحاديثه
ومنها : قال : حدّثني عبيد بن كثير معنعناً :
عن رشيد الهجريّ ، قال : كنت أسير مع مولاي عليّ بن أبي طالب [ عليه السلام . أ ] في هذا الظّهر ، فالتفت إليّ ، فقال : أنا واللَّه يا رشيد صالح المؤمنين .
فرات ، التّفسير ، / 491 رقم 642 - 7
ومنها : وعنه ، عن محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن الحسن الصّفّار ، عن أحمد بن محمّد ابن « 2 » عيسى ، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي الجارود قال : سمعت القنوا بنت رشيد الهجريّ
هامش
( 1 ) - أمير المؤمنين أو را رشيد بلايا مىناميد وعلم گرفتارىها ومرگها را به أو آموخته بود وأو خبر مىداد كه فلانى چگونه خواهد مرد وفلانى چگونه كشته شود ودرست مىآمد ، ودر اخبار ميثم گذشت كه از حبيب بن مظاهر پيشگويى كرد ، در تعليقهء محقق بهبهانى است كه به گمانم كفعمى أو را از دربانان أئمة دانسته است .
( 2 ) - [ في البحار مكانه : جعفر بن الحسين ، عن ابن الوليد ، عن الصّفّار ، عن ابن . . . ]