تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1085

مساهمون:

ص١٠٨٥
الأصبغ بن نباتة قال : كان أمير المؤمنين إذا وقف الرّجل بين يديه ، قال : يا فلان ! استعدّ وأعدّ لنفسك ما تريد ، فإنّك تمرض في يوم كذا وكذا ، في شهر كذا وكذا ، في ساعة كذا وكذا ، فيكون كما قال . وكان عليه السلام قد علّم رشيد الهجريّ من ذلك . فكانوا يلقّبونه رشيد البلايا ، وأخبر عليه السلام عن قتل الحسين عليه السلام . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 2 / 269 / عنه : المجلسي ، البحار ، 41 / 313 كشف : من دلائل الحميريّ ، عن إسحاق بن عمّار قال : سمعت العبد الصّالح ينعى إلى رجل نفسه ، فقلت في نفسي : وإنّه ليعلم متى يموت الرّجل من شيعته ، فالتفت إليّ شبه المغضب ، فقال : يا إسحاق ! قد كان رُشيد الهجريّ - وكان من المستضعفين - يعلم علم المنايا والبلايا ، والإمام أولى بذلك ، يا إسحاق ! اصنع ما أنت صانع ، فعمرك قد فني وأنت تموت إلى سنتين ، وإخوتك وأهل بيتك لا يلبثون من بعدك إلّايسيراً حتّى تفترق كلمتهم ويخون بعضهم بعضاً ويصيرون لإخوانهم ومن يعرفهم رحمة حتّى يشمت بهم عدوّهم ، قال إسحاق : فإنِّي أستغفر اللَّه ممّا عرض في صدري ، فلم يلبث إسحاق بعد هذا المجلس إلّاسنتين حتّى مات ، ثمّ ما ذهبت الأيّام حتّى قام بنو عمّار بأموال النّاس وأفلسوا أقبح إفلاس رآه النّاس ، فجاء ما قال أبو الحسن عليه السلام فيهم ما غادر قليلًا ولا كثيراً . المجلسي ، البحار ، 42 / 139 رقم 20 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 105 - 106 وأقول : لا شبهة في جلالة الرّجل وكونه من أهل العلم بالبلايا والمنايا ، ولا يعقل أن ينال هذه المرتبة العظمى إلّاعدل ثقة امتحن اللَّه قلبه للإيمان ، ورزقه ملكة عاصمة له عن مخالفة الرّحمان . والأخبار النّاطقة بفضله وجلالته فوق حدّ الاستفاضة معنى ، وينبغي سردها ، ثمّ التّعرّض لما توهّمه بعض معوجي السّليقة من قدح . المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 431 ومنها ما رواه الشّيخ الطّوسيّ رحمه الله في محكى أماليه عن محمّد بن عمر الجعابىّ ، عن ابن عقدة ، عن محمّد بن يوسف بن إبراهيم الوردانيّ ، عن أبيه ، عن وهب بن حفص ، عن