الكشّي ، اختيار معرفة الرّجال ، 1 / 291 رقم 131 / عنه : المجلسي ، البحار ، 42 /
136 - 137 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 104 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 /
431 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 6
وكان أمير المؤمنين عليه السلام يُسمِّيه « 1 » رشيد البلايا « 1 » ، وكان قد ألقي إليه علم البلايا والمنايا ، فكان « 2 » في حياته إذا لقي الرّجل قال « 2 » له : يا فلان ! تموت بميتة كذا وكذا ، وتُقتل أنت يا فلان بقتلة كذا وكذا ، فيكون كما يقول « 3 » رُشيد ؛ وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول له : أنت رشيد البلايا ، أنّك تقتل بهذه القتلة ، فكان كما قال أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه « 3 » .
المفيد ، الاختصاص ، / 77 - 78 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 2 /
165 ؛ الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 431 رقم 87 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 7
وكان أمير المؤمنين عليه السلام يُسمِّيه رشيد المبتلى ، وكان قد ألقى عليه السلام إليه علم البلايا والمنايا ، فكان يلقى الرّجل فيقول له : يا فلان بن فلان ! تموت ميتة كذا ، وأنت يا فلان تُقتل قتلة كذا ؛ فيكون الأمر كما قاله رشيد رحمه الله .
الطّوسي ، الأمالي ، / 166 / عنه : الطّبريّ ، بشارة المصطفى ، / 94 ؛ السّيّد هاشم
البحراني ، مدينة المعاجز ، 2 / 163 ؛ المجلسي ، البحار ، 42 / 122 ؛ الحائري ، ذخيرة
الدّارين ، 1 / 103
هامش
- للحقّ الّذي لا يعقل معه ارتكاب ما يكرهه الحقّ ، بل لا يعقل معه ارتكاز المخالفة إلى قلبه ، فضلًا عن صدورها منه في الخارج ، ولعلّك تزعم أنّ الرّواية منتهية إلى قنواء بنت رشيد ، وهي امرأة ، ومن شأن النّساء عدم كون أخبارهنّ محلّ وثوق ، لكنّي أقول : إنّي أستفيد جلالتها وقوّة ديانتها وتوغّلها في حبّ الحقّ المانع من الكذب وسائر المعاصي من قولها لأبيها : يا أبت ! هل تجد ألماً لما أصابك ؟ فإنّه لولا بلوغها إلى أعلى درجات الإيمان والتّقوى لما كانت ترجو وتحتمل عدم درك أبيها للألم حتّى تسأله عن ذلك ، فسؤالها يكشف عن أنّ إيمانها كإيمان أبيها وإنّها ثمرة تلك الشّجرة الطّيّبة ، وإنِّي لأعتمد لهذا السّؤال على روايتها كاعتمادي على رواية ثقات الرّجال ، وأنت إن كنت تفهم ما أفهم ، وذقت في الحبّ ما ذقت ، فأنت وما تختار ] .
( 1 - 1 ) [ في إثبات الهداة والأعيان : راشد المبتلى ] .
( 2 - 2 ) [ إثبات الهداة والأعيان : يلقى الرّجل فيقول ] .
( 3 - 3 ) [ إثبات الهداة : راشد رحمه الله ، ورواه الطّبرسي في إعلام الورى نحوه كما يأتي ] .