بفتح الجيم ا ه . وفي الخلاصة رشيد ، بضمّ الرّاء . وفي رجال ابن داود رشيد بضمّ الرّاء وفتح الشّين المعجمة ( الهجريّ ) بفتحتين ، ورأيت بعض أصحابنا قد ضبطوا الهجريّ بضمّ الجيم ، وهو اشتباه عليه ا ه . وعادته أن يتعقّب بمثل ذلك كلام العلّامة في الخلاصة ، لكن ذلك لا أثر له في الخلاصة ، والهجريّ نسبة إلى هجر ، اسم لثلاثة مواضع : بلدة بأقصى اليمن ، واسم لجميع أرض البحرين ، ومنه المثل كمبضع التّمر إلى هجر ، وقرية كانت قريب المدينة ، تنسب إليها القلال الهجريّة ، أو أنّها منسوبة إلى هجر اليمن .
أقوال العلماء فيه : ذكره الشّيخ في رجاله في أصحاب عليّ والحسن والحسين وعليّ بن الحسين عليهم السلام ، وذكر الكفعميّ في بعض الأئمّة عليهم السلام أنّ بوّابه رشيد الهجريّ .
وفي الخلاصة مشكور ، وفي الوجيزة والبلغة ثقة ، وفي التّعليقة اعترض بأنّ غاية ما ذكر فيه أنّه مشكور ، وألقي إليه علم البلايا والمنايا ، وهو لا يفيد التّوثيق ، والظّاهر من جلالته أنّ الأمر كما قالا ، ويبالي أنّ في كتاب الكفعميّ عدّه من البوّابين لهم عليهم السلام ا ه .
وعن التّحرير الطّاوسيّ مشكور ، وعن الحاويّ عدّه من الحسان ، وقال في كتاب الكشّيّ روايتان مقتضيتان الشّكر إلّاأ نّهما غير واضحتي السّند .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 6
خصائصه الفريدة
حدّثنا عبداللَّه بن محمّد ، عن إبراهيم بن محمّد ، قال : حدّثنا عليّ بن معلّى ، قال : حدّثنا ابن أبي حمزة ، عن سيف بن عميرة ، قال : سمعت العبد الصّالح أبا الحسن عليه السلام ينعى إلى رجل نفسه ، فقلت في نفسي : وإنّه ليعلم متى يموت الرّجل من شيعته ، فقال : شبه المغضب يا إسحاق ، قد كان رشيد الهجريّ يعلم علم المنايا والبلايا ، فالإمام أولى بذلك .
حدّثنا الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن معاوية ، عن إسحاق ، قال : كنتُ عند أبي الحسن عليه السلام ودخل عليه رجل ، فقال له أبو الحسن عليه السلام : يا فلان ! إنّك تموت إلى شهر ، قال :
فأضمرت في نفسي كأ نّه يعلم آجال شيعته ، قال : يا إسحاق ! وما تنكرون من ذلك وقد