كان رشيد الهجريّ مستضعفاً ، وكان يعلم علم المنايا والبلايا ، فالإمام أولى بذلك ، ثمّ قال : يا إسحاق ! تموت إلى سنتين ويشتّت « 1 » أهلك وولدك وعيالك وأهل بيتك ، ويفلسون إفلاساً شديداً . « 2 »
الصّفّار ، بصائر الدّرجات ، / 284 ، 285 رقم 9 ، 13 الجزء 6 / عنه : المجلسي ، البحار ،
42 / 123 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 103 - 104
وكان أمير المؤمنين يقول له : أنت رشيد البلايا ، وكان قد ألقي إليه علم البلايا والمنايا في حياته ، إذا لقي الرّجل يقول : يا فلان ! تموت ميتة كذا وكذا ، وتُقتل أنت يا فلان قتلة كذا وكذا ، فيكون كما قال رشيد .
وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : رشيد البلايا ، أي تقتل بهذه القتلة . فكان هذا من دلائله عليه السلام .
الخصيبي ، الهداية الكبرى ، / 132
قال : وكان أمير المؤمنين عليه السلام يُسمِّيه رشيد البلايا ، وكان قد ألقي إليه علم البلايا والمنايا ، وكان حياته إذا لقي الرّجل قال له : فلان ! أنت تموت بميتة كذا ، وتُقتل أنت يا فلان بقتلة كذا وكذا ، فيكون كما يقول رشيد .
وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : أنت رشيد البلايا ، أي تُقتل بهذه القتلة ، فكان كما قال أمير المؤمنين عليه السلام . « 3 »
هامش
( 1 ) - [ البحار : يتشتّت ] .
( 2 ) - [ زاد في البحار وذخيرة الدّارين : بيان : مستضعفاً أي مظلوماً ، أي يعدّهُ النّاس ضعيفاً لا يعتنون بشأنه ، أو كانوا يحسبونه ضعيف العقل ] .
( 3 ) - [ زاد في تنقيح المقال : يقول مصنّف الكتاب عبداللَّه المامقانيّ عفا اللَّه عنه وحشره مع رشيد وأقرانه : انظر يرحمك اللَّه إلى قول أمير المؤمنين عليه السلام له أنت سعي في الدّنيا والآخرة وتعليمه عليه السلام إيّاه علم المنايا والبلايا هل يمكن صدورهما بالنّسبة إلى من يرتكب المعاصي أو لا يصدر مثل ذلك من مثل أمير المؤمنين عليه السلام إلّابالنّسبة إلى مَنْ كان إيمانه كزبر الحديد الّذي لا يعقل معه مخالفة اللَّه سبحانه . وانظر رحمك اللَّه إلى توغّله في حبّ الوليّ وشوقه إليه وإلى الجنّة ، كيف لا يحسّ ألم قطع أطرافه ولا يحسبه إلّاكالزّحام بين النّاس إن هذا إلّامرتبة العشق