تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 992

مساهمون:

ص٩٩٢
فانظر إلى موافقة طلبه لطلبه ، حيث أنّه طلب الماء لأن يتقوّى على الأعداء لا لنفسه ، فأمره الحرّ بالصّبر والرّجوع إلى الحرب والجهاد . ولا شكّ أنّه قبل مصيبة عليّ الأكبر عليه السلام . فانظر إلى الحرّ كيف وافق الحسين عليه السلام ، فإنّه المؤمن الحقيقيّ والمؤمن ينظر بنور اللَّه . فكان الحرّ وولده إنّما فعلا وقالا ذلك بمرأى الحسين عليه السلام حتّى يهون عليه ما سيلقاه من مصائب ولده عليهما السلام . ولو كانت هذه القصّة في ولده ( عليّ ) على ما مرّ من الرّواية الأولى ، لكان اللّفظ طابق المعنى ، وتطابق الوقعتان اسماً ورسماً . فهذا حسين وهذا حرّ ، وهذا ولده عليّ وهذا ولده عليّ ، صلّى اللَّه على الحسين وعلى ولده وأصحابه . الجلالي الحسيني ، القول السّديد ، / 121 - 125

صلاة الحرّ مع الإمام عليه السلام في ظهر عاشوراء

ثمّ اقتتلوا [ أصحاب الحسين عليهم السلام ] حتّى وقت الظّهر ، وصلّى بهم الحرّ صلاة الخوف ، ثمّ اقتتلوا بعد الظّهر . ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 340

استشهاده

وقاتل الحرّ بن يزيد وهو يقول :
أضربُ في أعراضهم بالسّيف * عن خيرِ مَنْ حَلّ مِنى والخَيْف
فقاتل هو وزهير بن القين قتالًا شديداً ، وشدت رجاله على الحرّ ، فقُتل ، وحضرت الصّلاة ، فصلّى الحسين بأصحابه صلاة الخوف . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 403 ، أنساب الأشراف ، 3 / 195 - 196