[ بعد استشهاد حبيب بن مظاهر ]
قال : فأخذ الحرّ يرتجز ويقول [ للحسين ] « 1 » :
آليتُ لا اقتلُ « 2 » حتّى أقتُلا * ولن اصابَ اليومَ إلّامُقبلا
أضربُهُم بالسّيف ضرباً مِقْصَلا * لا ناكلًا عنهم ولا مهلّلا « 3 »
وأخذ يقول أيضاً :
« 4 » أضربُ « 4 » في أعراضهم بالسّيف * عن خيرِ مَنْ حَلّ مِنى والخَيْف 4 3 « 5 »
فقاتل هو وزهير بن القين قتالًا شديداً ، فكان إذا شدّ أحدهما ؛ فإن استُلحِم شدّ الآخر حتّى يخلِّصه ، ففعلا ذلك ساعة « 5 » . ثمّ إنّ رجّالة « 6 » شدّت على الحرّ بن يزيد ، فقُتل « 7 » . « 8 »
هامش
( 1 ) - [ من البداية ] .
( 2 ) - [ البداية : تُقتل ]
( 3 - 3 ) [ لم يرد في البداية ] .
( 4 - 4 ) [ حكى نفس المهموم بدله عن المناقب ، وزاد فيه : قلت : وفي يده سيف تلوح المنية في شفرته ، فكأنّ ابن المعتزّ وصفه بقوله في بيته :ولي صارم فيه المنايا كوامن * فما ينتضى إلّالسفك دماء
ترى فوق متنيه الفرند كأ نّه * بقيّة غيم رقّ دون سماء ]( 5 - 5 ) [ حكاه عنه في العيون ] .
( 6 ) - [ البداية : رجالًا ] .
( 7 ) - [ البداية : فقتلوه ] .
( 8 ) - گويد : حر رجز مىخواند كه شعري به اين مضمون بود : « قسم ياد كردم كه كشته نشوم
تا كسان بكشم
ووقتي كشته مىشوم
در حال پيشروى باشم
با شمشير ضربت قاطعشان مىزنم