الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 440 - 441 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 272 - 273 ؛
مثله الميانجي ، العيون العبري ، / 119 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 183 - 184
فبرز وهو يقول :
أضرب في أعناقكم بالسّيف * عن خيرِ مَنْ حلّ بلاد الخَيْف
فقتل منهم ثمانية عشر رجلًا ، « 1 » ثمّ قُتل « 1 » . « 2 »
الصّدوق ، الأمالي ، / 159 - 160 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 379 ؛ البحراني ، العوالم ،
17 / 168 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 290 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 160
فتكاثروا عليه « 3 » ، « 4 » فاشترك في قتله أيّوب بن مسرّح ، ورجل « 5 » آخر من فرسان « 5 » أهل الكوفة « 4 » . « 6 »
هامش
- نه از آنها باز مىمانم ونه عقب مىروم . »
وهم أو رجزى به اين مضمون مىخواند :
« به دفاع از بهترين كسى
كه در منى وخيف جاى گرفته
آنها را با شمشير مىزنم . »
گويد : حر وزهيربن قين جنگى سخت كردند وچون يكىشان حمله مىبرد وفرو مىماند ، ديگرى حمله مىبرد وأو را نجات مىداد . مدتي چنين بودند . عاقبت پيادگان به حر حمله بردند كه كشته شد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3044 - 3045
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 2 ) - وبه ميدان رفت ومىگفت :« به گردن زنمتان به شمشير تيز * ز بهتر كسى كامده در عراق »وهجده كس از آنها را كشت وكشته شد .
كمره اى ، ترجمهء امالى ، / 159 - 160
( 3 ) - [ إلى هنا لم يرد في ذخيرة الدّارين والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين ] .
( 4 - 4 ) [ إعلام الورى : حتّى قتلوه ] .
( 5 - 5 ) [ ذخيرة الدّارين : من ] .
( 6 ) - پس گروه بسيارى دورش را گرفتند ( وأو را شهيد كردند ) ودو تن در كشتن أو شريك شدند كه يكى أيوب بن مسرح بود وديگر مردى از سواران أهل كوفه .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 108