( قالوا ) ولمّا ورد نعي الحسين ونعيهما إلى المدينة كان عبداللَّه جالساً في بيته ، فدخل النّاس يعزّونه ، فقال غلامه أبو اللّسلاس « 1 » : هذا ما لقينا ودخل علينا من الحسين ، فحذفه عبداللَّه بنعله وقال : يا ابن اللّخناء ! أللحسين تقول هذا ؟ واللَّه لو شهدته لما فارقته حتّى اقتل معه ، واللَّه « 2 » إنّهما لممّا يسخى بالنّفس عنهما « 3 » ويهون « 4 » عليَّ المصاب بهما « 3 » أنّهما أصيبا مع أخي وابن عمِّي مواسيين له صابرين معه . ثمّ أقبل على الجلساء ، فقال : الحمد للَّه أعزز عليَّ بمصرع الحسين إن لا « 5 » أكن آسيت حسيناً بيديّ ، فقد آسيته بولديّ . « 6 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 39 / عنه : الميانجي ، العيون العبري ، / 157 - 158 ؛ مثله :
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 154 - 155 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 241 ؛ مثله المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 138 - 139 ؛ الهاشمي ، عقيلة بني هاشم ، / 39 - 40
وكان عبداللَّه بن جعفر منقطعاً إلى عمِّه أمير المؤمنين عليه السلام ، ثمّ إلى الحسنين عليهما السلام وله في الجمل وصفّين والنّهروان ذكر مشهور . أمّا عدم خروجه مع الحسين عليه السلام إلى كربلاء
هامش
( 1 ) - [ وسيلة الدّارين : أبو السّلاسل ] .
( 2 ) - [ زاد في العيون : ( أبو السّلاسل خ ) ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 4 ) - [ وسيلة الدّارين : ليهون ] .
( 5 ) - [ العيون : لم ] .
( 6 ) - ودر ناسخ وديگر كتب مسطور است كه چون خبر شهادت فرزندان عبداللَّه بن جعفر به مدينه رسيد ، عبداللَّه گفت : « انا للَّهوانا اليه راجعون . »
اين وقت غلام عبداللَّه كه اورا أبو السلاسل مىگفتهاند ، گفت : « هذا ما لقينا من الحسين بن عليّ . »
عبداللَّه چون اين كلام بشنيد ، سخت برآشفت وسر ودهن أبو السلاسل را با نعل بكوفت . واز آن پس فرمود : « يا ابن اللّخناء ! أللحسين تقول هذا ؟ واللَّه لو شهدته لأحببت أن لا أفارقه حتّى اقتل معه . »
« اى پسر زن زانيه ! آيا در حق حسين ( سلام اللَّه عليه ) بدينگونه سخن كنى ؟ سوگند با خداى اگر در حضرتش حضور داشتم ، سخت دوست مىداشتم كه هرگز از وى مفارقت نجويم تا در ركابش شهيد گردم . بهخدا قسم كه من در راهحسين از زندگانى فرزندانخود چشم برگرفتم وهر دو را بهجانفشانى در حضرتش مأمور داشتم وشهادت ايشان را أسباب تعزيت وتسليت چنين مصيبت گرفتم . »
محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 210