وجلس عبداللَّه بن جعفر للتّعزية ، فدخل عليه مولاه فقال : هذا ما لقينا من الحسين .
فحذفه عبداللَّه بنعله وقال : يا ابن اللّخناء ! أللحسين تقول هذا ؟ واللَّه لو شهدته لأحببت أن اقتل دونه ، وإنّي لأشكر اللَّه الّذي وفّق ابنيّ عوناً ومحمّداً معه إذ لم أكن وفّقت .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 76
ولمّا بلغ عبداللَّه بن جعفر قتل ابنيه مع الحس - ين [ عليه السلام ] دخل عليه بعض مواليه ، فقال : هذا ما لقينا من الحسين ؟ ! ! فحذفه بنعله وقال : يا ابن اللّخناء ! أللحسين تقول هذا ؟ واللَّه لو شهدته ما فارقته حتّى قُتلت معه ، واللَّه لممّا يسلّيني عنهما أنّهما أصيبا معه ، وهو أخي وابن عمّي .
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 296
قال : وقام بعض موالي عبداللَّه بن جعفر ، فنعى إليه ولديه وقال : هذا ما لقينا من الحسين عليه السلام ، قال : فحذفه ابن جعفر بفردة نعله وقال : يا ابن اللّخناء ! « 1 » تقول هذا « 1 » في الحسين عليه السلام « 2 » ؟ واللَّه لو أنِّي شاهدته « 3 » لأجبته و « 3 » لا أفارقه حتّى اقتل معه .
ثمّ أقبل على جلسائه وقال : يعزُّ عليَّ واللَّه أن لا استشهدت معه ولكن قد واساه ولداي . « 4 »
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 141 - 142 / عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 528
هامش
( 1 - 1 ) [ الأسرار : أتقول ] .
( 2 ) - [ زاد في الأسرار : بمثل هذا الكلام ] .
( 3 - 3 ) [ الأسرار : لأحببت أن ] .
( 4 ) - پس يكى از آزاد كردههاى عبداللَّه بن جعفر به نزد أو برفت وخبر شهادت دو فرزند دلبند اورا به أو گفت . عبداللَّه به زبان شكيبايى ورضا گفت : « انا للَّهوانا اليه راجعون . »
ابوالسلاسل آزادكردهء أو گفت كه : « از حسينبن على اين به ما رسيد . »
عبداللَّه نعل خودرا بر أو زد وگفت : « اى فرزند كنيز گنديده ! نسبت به امامحسين چنين سخن مىگويى ؟ ! به خدا سوگند كه من آرزو داشتم كه خود در خدمت أو كشته شوم وبه همين خشنودم كه اگر خود نتوانستم در راه أو كشته شوم واز اين سعادت محروم شدم ، به حمد اللَّه كه فرزندان من در ركاب أو به سعادت شهادت رسيدند . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 723 - 724
-