لأحببت أن لا أفارقه حتّى اقتل معه ، واللَّه إنّه لممّا يسخي نفسي « 1 » عنهما ويعزّي عن المصاب « 2 » بهما ، أنّهما أصيبا مع أخي وابن عمّي مواسيين « 3 » له ، صابرين معه . ( 6 * )
ثمّ أقبل على جلسائه « 4 » فقال : الحمد للَّهالّذي « 5 » عزّ عليَّ بمصرع « 6 » الحسين عليه السلام ، إن لا « 7 » أكن آسيت « 7 » حسيناً بيديّ « 8 » فقد آساه ولداي . « 9 » « 4 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 128 / عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 68 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 122 - 123 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 390 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 58 - 59 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 482 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 256
هامش
( 1 ) - [ في كشف الغمّة والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء : بنفسي ] .
( 2 ) - [ تظلّم الزّهراء : المصائب ] .
( 3 ) - [ تظلّم الزّهراء : مواسين ] .
( 4 - 4 ) [ مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام ، 3 / 83 ] .
( 5 ) - [ لم يرد في كشف الغمّة والبحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء والمعالي ] .
( 6 ) - [ تظلّم الزّهراء : مصرع ] .
( 7 - 7 ) [ المعالي : يكن آست ] .
( 8 ) - [ المعالي : يداي ] .
( 9 ) - وبرخى از دوستان عبداللَّهبن جعفر ( شوهر حضرت زينب كه دو پسرش در كربلا شهيد شدند ) به نزد عبداللَّه رفته ، خبر كشته شدن دو پسرش را به أو داد . عبداللَّه گفت : « انا للَّهوانا اليه راجعون . »
پس ابوالسلاسل ، غلام عبداللَّه گفت : « اين اندوهى است كه ما از ناحيهء حسينبن على داريم وأو باعث اين مصيبت شد . »
عبداللَّه نعلين خود را به أو زده ، اورا از نزد خود دور كرد وگفت : « اى پسر زن لخنا ( دشنامى است در عرب ) ! آيا دربارهء حسين عليه السلام چنين گويى ؟ به خدا اگر من در خدمت آن حضرت بودم ، هر آينه دوست مىداشتم از أو دور نشوم تا در كنارش كشته شوم . به خدا چيزى كه مرا از آن دو خشنود مىكند ودر مرگشان دلدارى به من مىدهد ، اين است كه آن دو در ركاب برادر وپسر عمويم كشته شدند . جان خود را در راه ياريش داده ودربارهء أو شكيبايى ورزيدند . »
سپس رو به همنشينان خود كرد وگفت : « سپاس خداى را كه گران كرد بر من شهادت حسين را واگر من به دست خود ياريش نكردم ، دو فرزندم اورا يارى كردند . »
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 128