الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 388 - 389 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 172 - 174 ؛ مثله : النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 410 - 412 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 256 - 257
وانتقل الخبر بأهل المدينة أنّ الحسين بن عليّ يريد الخروج إلى العراق ، فكتب إليه عبداللَّه بن جعفر : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، للحسين بن عليّ ، من عبداللَّه بن جعفر ، أمّا بعد ! أنشدك [ اللَّه - « 1 » ] أن لا تخرج عن مكّة ، فإنّي خائف عليك من هذا الأمر الّذي قد أزمعت عليه أن يكون فيه هلاكك وأهل بيتك ، فإنّك إن قُتلت أخاف أن يُطفأ نور الأرض ، وأنت روح « 2 » الهدى وأمير المؤمنين ، فلا تعجل بالمسير إلى العراق ، فإنِّي آخذ لك الأمان من يزيد وجميع بني اميّة على نفسك ومالك وولدك وأهل بيتك - والسّلام .
قال : فكتب إليه الحسين « 3 » بن عليّ « 3 » : أمّا بعد ! فإنّ كتابك ورد عليَّ ، فقرأته وفهمت ما ذكرت ، وأعلمك أنِّي رأيت جدِّي رسول اللَّه ( ص ) في منامي ، فخبّرني « 4 » بأمرٍ وأنا ماض له ، لي كان أو « 5 » عليَّ ؛ واللَّه يا ابن عمِّي لو كنت في « 6 » جحر « 7 » هامّة من هوام الأرض لاستخرجوني [ و ] يقتلوني ؛ واللَّه يا ابن عمّي ليعدينّ « 8 » عليَّ كما عدت اليهود على السّبت
هامش
رستاخيز موجب أمان وى شود . اگر از آن نامه قصد رعايت ونيكى من داشتهاى ، خدايت در دنيا وآخرت پاداش دهد ! والسلام . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2971 - 2973
( 1 ) - من د وبر .
( 2 ) - في د : روحي .
( 3 - 3 ) في د : عليه السلام .
( 4 ) - في د : وخبّرني .
( 5 ) - في د : أم .
( 6 ) - في د : بي .
( 7 ) - في النّسخ : حجر .
( 8 ) - في د : ليعدى .