كتابي ، « 1 » فإنِّي مُشفق عليك من « 2 » الوجه الّذي توجّهت « 3 » له « 2 » أن يكون فيه هلاكك واستئصال أهل بيتك ، إن هلكت اليوم طفئ نور الأرض ، فإنّك عَلَم المهتدين ، ورجاء المؤمنين ، فلا تعجل بالسّير ، فإنِّي في أثر الكتاب « 4 » ؛ والسّلام . ( 10 * )
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 387 - 388 / عنه : ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 167 ؛ مثله المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 194 - 195 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 256
قال : وقام عبداللَّه بن جعفر « 5 » إلى عمرو بن سعيد « 6 » بن العاص « 7 » فكلّمه « 6 » ، وقال : اكتب « 8 » إلى الحسين « 8 » كتاباً تجعل له فيه الأمان ، وتمنِّيه فيه البرّ والصّلة « 9 » ، وتوثِّق له في كتابك ، وتسأله الرّجوع لعلّه يطمئنّ إلى ذلك فيرجع . فقال « 10 » عمرو بن سعيد : اكتب ما شئت وأتني به حتّى أختمه . « 11 » « 12 » فكتب عبداللَّه بن جعفر الكتاب ، ثمّ أتى به عمرو بن سعيد فقال له : اختمه « 12 » ، وابعث به مع أخيك « 11 » يحيى بن سعيد ، فإنّه أحرى أن تطمئنّ « 13 » نفسُهإليه « 13 » ، ويعلم أنّه الجدّ منك ، ففعل ؛ « 14 » « 15 » وكان عمرو بن سعيد عامل يزيد بن معاوية
هامش
( 1 ) - [ زاد في البداية والمقرّم والمعالي : هذا ] .
( 2 - 2 ) [ في المقرّم والمعالي : هذا الوجه ] .
( 3 ) - [ المطبوع : توجّه ] .
( 4 ) - [ في المقرّم والمعالي : كتابي ] .
( 5 ) - [ زاد في المعالي : وأتى ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد ينهاية الإرب ] .
( 7 ) - [ زاد في المعالي : وهو عامل يزيد بن معاوية على مكّة ] .
( 8 - 8 ) [ نهاية الإرب : للحسين ] .
( 9 ) - [ زاد في المعالي : والإحسان ] .
( 10 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : له ] .
( 11 - 11 ) [ المعالي : وأبعثه به مع أخي ] .
( 12 - 12 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 13 - 13 ) [ نهاية الإرب : به نفسه ] .
( 14 ) ( - 14 * ) [ نهاية الإرب : وكان مضمون الكتاب ] .
( 15 ) ( - 15 * ) [ المعالي : وانصرف يحيى بن سعيد وعبداللَّه بن جعفر ] .