تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 870

مساهمون:

ص٨٧٠
على ما رواه ابن شهرآشوب في المناقب ، قال : إنّ معاوية كتب إلى مروان بن الحكم وهو عامله على الحجاز يأمره أن يخطب امّ كلثوم الصّغرى « 1 » بنت عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب لابنه يزيد ، فأتى مروان إلى عبداللَّه فأخبره ، فقال عبداللَّه : إنّ أمرها ليس إليّ ، إنّما هو إلى سيِّدنا الحسين عليه السلام وهو خالها ، فأخبر الحسين عليه السلام بذلك ، فقال عليه السلام : أستخير اللَّه ، اللَّهمّ وفّق لهذه الجارية رضاك من آل محمّد - إلى أن قال عليه الصّلاة والسّلام - : إنِّي قد زوّجت امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر « 2 » بنت زينب الكبرى بنت فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من ابن عمّها القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب « 2 » على أربعمائة وثمانين درهماً : وقد نحلتها ضيعتي بالمدينة ، أو قال : أرضي « 3 » بالعقيق ، وإنّ غلّتها في السّنة ثمانية آلاف دينار ، ففيها لهما غنىً إن شاء اللَّه ، الخبر . الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 169 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 244 - 245 كان ملازماً لابن عمّه الحسين ولم يفارقه أبداً ، وقد زوّجه عليه السلام بنت عمّه عبداللَّه بن جعفر الّتي خطبها معاوية لابنه يزيد ، وله قصّة مذكورة في محلّها ، وامّها زينب بنت أمير المؤمنين عليه السلام ، واسمها امّ كلثوم الصّغرى . المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 2 / 24 وفي ترجمة أبي نيزر خبر خطبة معاوية امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر على ابنه يزيد بنحو من هذا مع بعض التّفاوت ، وفي أوّل الخبر : تحدّث الزّبيريّون ، وفي معجم البلدان
هامش
پس مروان صورت حال را به معاوية نگاشت . فقال معاوية : « خطبنا إليهم فلم يفعلوا ولو خطبوا إلينا لما رددناهم » . يعنى : « ما از بنىهاشم دخترى خواستيم خطبه كنيم ، رضا ندادند واز ما نپذيرفتند . لكن اگر ايشان دخترى از ما خواستند ، أجابت مىكرديم وايشان را رد نمىنموديم . » سپهر ، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام ، 2 / 110 - 113 ( 1 ) - [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 3 ) - [ وسيلة الدّارين : أرض ] .