ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 38 - 40 / عنه : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 58 - 60 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 207 - 208 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 87 - 88 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 481 - 482 ؛ النّقدي ، زينب الكبرى ، / 129 - 131 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 44 - 46 ؛ الهاشمي ، عقيلة بني هاشم ، / 41 - 43
وأعقب من ولد جعفر بن أبي طالب محمّد الأكبر ولد عبداللَّه والقاسم وبنات ، « فولد » القاسم بنتاً امّها بنت عمّه عبداللَّه بن جعفر ، وامّها زينب بنت عليّ بن أبي طالب ، وامّها فاطمة بنت رسول اللَّه ، وامّها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبدالعزّى بن عبد مناف .
خرجت ابنة القاسم بن محمّد بن جعفر المذكور إلى طلحة بن عمر بن عبداللَّه بن معمر التّيميّ ، فولدت له إبراهيم بن طلحة ، كان يقال له : ابن الخمس ، يعنون امّهاته الخمس المذكورات .
ابن عنبة ، عمدة الطّالب ( ط النّجف ) ، / 36 - 37 ، ( ط بيروت ) ، / 55
( امّ القاسم ) بنت ذي الجناحين جعفر بن أبي طالب الهاشميّة ، ذكرها البغويّ بسنده إلى امّ النّعمان بنت مجمع بن يزيد الأنصاريّة ، قالت : أخبرني مجمع بن يزيد ، قال : لمّا تأ يّمت امّ القاسم بنت ذي الجناحين من حمزة دعت أبا بكر بن عبدالرّحمان والقاسم بن محمّد وعبدالرّحمان ومجمع ابني يزيد ، رجلين من قريش ورجلين من الأنصار ، فقالت لهم : إنِّي قد تأيّمت كما ترون ، وإنِّي مشفقة من الأولياء أن ينكحوني من لا أريد نكاحه ، إنِّي أشهدكم أنِّي من أنكحت من النّاس بغير إذني ، فإنّي عليه حرام ولست له بامرأة .
فقال لها عبدالرّحمان ومجمع : لو فعلوا ذلك لم يجر عليكِ قد كانت الخنساء بنت خدام أنكحها أبوها ، ولم تأذن ، فجاءت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فردّ نكاح أبيها ، وكانت ثيباً فيما بلغنا .
( قلت ) هكذا وجدته في ترجمة مجمع بن يزيد من معجم البغوي ولم ينسب حمزة وأنا أخشى أنّ فاطمة بنت القاسم بن محمّد بن جعفر كانت تكنّى امّ القاسم ، وإنّما نسبت في
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 867
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٨٦٧