تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 868

مساهمون:

ص٨٦٨
هذا الخبر إلى جدّها الأعلى جعفر بن أبي طالب ومستند هذا الظّنّ أنّ الزّبير بن بكّار وهو المقدم في معرفة أنساب قريش لم يذكر في أولاد جعفر بن أبي طالب بنتاً يقال لها امّ القاسم . وذكر في أولاد عبداللَّه بن جعفر فاطمة بنت القاسم بن محمّد بن جعفر ، وأنّها كانت تحت حمزة بن عبداللَّه بن جعفر ، وكان معاوية خطب امّ كلثوم هذه لابنه يزيد ، فجعلت أمرها للحسين بن عليّ ، فزوّجها من ابن عمّها القاسم بن محمّد بن جعفر ، فولدت له فاطمة ، فتزوّجها حمزة بن عبداللَّه بن الزّبير في خلافة أبيه . قال الزّبير : ولفاطمة هذه عقب في ولد حمزة بن عبداللَّه وفيمَن ولدوا ، انتهى . وقد كتبتها على الاحتمال ، والعلم عند اللَّه تعالى . ابن حجر ، الإصابة ( ط دار الكتب المصريّة ) ، 4 / 167 رقم 1452 ( ط بيروت ) ، 4 / 462 رقم 1452 ( و ) البغيبغه ( بهاء ) : ضيعة بالمدينة على ساكنها أفضل الصّلاة والسّلام ، كانت لآل جعفر ذي الجناحين رضي الله عنه قاله الخليل ( أو عين غزيرة ) الماء ( كثيرة النّخل لآل رسول اللَّه ( ص ) ) . « 1 » الزّبيدي ، تاج العروس ، 6 / 4
هامش
( 1 ) - وديگر چنين افتاد كه معاوية خواست تا در ميان بنىهاشم وبنىاميه حديث مهر وحفاوتى كند وسلطنت خويش را در خاندان خود استوار بدارد ، پس به سوى مروان كه حاكم مدينه بود ، مكتوب كرد كه دختر عبداللَّه بن جعفر بن ابىطالب را از براي پسر من يزيد تزويج كن ودر كابين أو به هر مبلغ كه عبداللَّه رضا دهد وفرمان كند ، پذيرفتار باش وبه زيادت از اين ديون عبداللَّه را چند كه افزون باشد ، گو باش . بر ذمت من است واز مال خود تسليم دارم وهمىخواهم در ميان بنىهاشم وبنىاميه ، اين مخاصمت به مسالمت انجامد واين مناطحت به مصالحت پيوندد . پس مروان‌بن الحكم ، به نزد عبداللَّه‌بن جعفر آمد وصورت حال را به عرض رسانيد . عبداللَّه گفت : « مرا وأمثال مرا در اين أمور اختياري نيست ، نگران باش تا حسين عليه السلام چه فرمايد . » لاجرم ، مروان حاضر خدمت امام حسين شد واين سخن به عرض رسانيد . فرمود : « مجلسي ساخته كن واز هر كس خواهى انجمن كن . » مروان برفت وبزرگان بنىهاشم وصناديد بنىاميه را آگهى فرستاد وانجمنى بزرگ درهم آورد . پس -