تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 856

مساهمون:

ص٨٥٦
ائتِ امّ أبيها مسلمة عليها ، ثمّ الطفي بكشف رأس عليّ بن عبداللَّه حتّى تراه - وكان عليّ أصلع يردّ شعر مؤخّر رأسه على مقدمه وكانت القلنسوة لا تفارقه - فأتت العجوز عليّاً فسلّمت عليه وأقبلت تضاحكه وتضاحك امّ أبيها ، ثمّ قالت لعليّ : يا سيِّدي ! ما هذا على قلنسوتك ؟ فأمكنها من أخذها ، فأخذتها بيديها تنفضها ، فنظرت امّ أبيها إلى رأس عليّ ، ففطنت لما أرادت العجوز ، . . . ، ووضعت إصبعها على رأسها خير من هذا ، ووضعت إصبعها بفمها - تعني أنّ الصّلع خير من البخر - . وماتت عند عليّ بن عبداللَّه . وقال بعض البصريّين : الّتي كانت عند عليّ بن عبداللَّه ، فقالت هذا القول ؛ امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر ، وأ نّها كانت عند . . . تزوّجها فطلّقها ، وقد دخل بها أو لم يدخل بها ، فتزوّجها عبد الملك ، ثمّ عليّ بن عبداللَّه ، ثمّ الحجّاج ، فكتب إليه عبد الملك يشتمه لإقدامه على تزوّجها ، فطلّقها ، ثمّ تزوّجها القاسم بن محمّد ، ثمّ أبان بن عثمان بن عفّان قال : ولم تكن عند عبد الملك . . . قطّ ؛ وأنّ الّتي تزوّجها عبد الملك ثمّ عليّ بعده امّ أبيها أختها . وحدّثنا أبو الحسن المدائنيّ ، عن غسّان بن عبد الحميد ، قال : أراد عبداللَّه بن جعفر أن يزوّج الحجّاج ، فأرسل إلى عمر بن عليّ بن أبي طالب أن أحضر حتّى تزوّجه ؟ ! فأرسل إليه عمر : أن أخّر ذلك إلى اللّيل فإنِّي أكره أن يراني النّاس في مسجد رسول اللَّه ( ص ) أزوّج الحجّاج ، فأرسل إليه أنّه لم يبق أحد يُسْتَحْيَى منه ، ولو كان أحد يُسْتَحْيَى منه لم نفعل هذا ، قال : وكان عمر ذا عقل ونبل . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 317 - 318 ، أنساب الأشراف ، 2 / 58 - 60 حدّثني محمّد بن سعد ، عن الواقديّ ، عن عبداللَّه بن جعفر ، عن امّ بكر بنت المِسْوَر ، عن أبيها قال : كتب معاوية إلى مروان وهو على المدينة أن يخطب امّ كلثوم بنت عبداللَّه ابن جعفر ، وامّها زينب بنت عليّ ، وامّها فاطمة بنت رسول اللَّه ( ص ) ، على ابنه يزيد ، ويقضي عن عبداللَّه دَيْنه ، وكان خمسين ألف دينار ، ويُعطيه عشرة آلاف دينار ، ويُصْدقها