بنت عقيل بن أبي طالب :
روى ابن الأثير في الكامل وغيره في غيره أنّه لمّا أتى البشير بقتل الحسين عليه السلام إلى عمرو بن سعيد بن العاص بالمدينة ، قال له : ناد بقتله ، فنادى ، فصاح نساء بني هاشم وخرجت بنت عقيل بن أبي طالب ومعها نساؤها حاسرة تلوي ثوبها وهي تقول :
[ ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في الطّبريّ ] .
فلمّا سمع عمرو أصواتهن ، ضحك وقال :
عجّت نساء بني زياد عجّة * كعجيج نسوتنا غداة الأرنب
قال ، والأرنب وقعة كانت لبني زبيد على بني زياد من بني الحارث بن كعب ، وهذا البيت لعمرو بن معد يكرب ، ( انتهى ) .
أمّا سبط ابن الجوزي في تذكرته فقال : إنّ صاحبة الأبيات اسمها زينب بنت عقيل ، وكذلك ذكر ابن نما في مقتله . وكناها بعضهم بامّ لقمان .
وفي مناقب ابن شهرآشوب : وخرجت أسماء بنت عقيل وذكر لها أبياتاً أربعة ، أوّلها :
[ ثمّ ذكر البيت الأوّل كما ذكرناه في المناقب ] .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 607
هامش
به أهل بيت وأولاد وعزيزانم چه ها آمد * كه بر خيشان أسير وجمع ديگر غرقه خونند وبىعزت »شيخ طوسي گويد : چون خبر شهادت حسين عليه السلام به مدينه رسيد ، أسماء دختر عقيل با جمعى از زنان خود بيرون شد وسر قبر رسول خدا صلى الله عليه وآله پناهنده گرديد ونالهء جانگدازى كشيد ورو به مهاجر وأنصار كرد ومىسرود :« چه گوييد ار پيامبر از شما پرسيد : اى مردم ! * به روز حشر كانجا راستى مسموع مىگردد
رها كرديد عترت را ويا بوديد در غيبت * حقيقت نزد حق معلوم وهم مجموع مىگردد
به دست ظالمان داديد آنها را نباشد كس * كه از بهر شما پيش خدا مشفوع مىگردد
به دشت كربلا چون مر گشان نازل به بالين شد * نبد يارى كه گويد مرگشان مدفوع مىگرددگويد : ما زن ومرد گريان بيش از آن روز نديديم .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 199