تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 765

مساهمون:

ص٧٦٥

دَور آل عقيل في تصرّفات الإمام السّجّاد عليه السلام

- حدّثني محمّد بن جعفر الرّزّاز ، عن خاله محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب الزّيّات ، عن عليّ بن أسباط ، عن إسماعيل بن منصور ، عن بعض أصحابنا ، قال : أشرف مولى لعليّ بن الحسين عليه السلام وهو في سقيفة له ساجد يبكي ، فقال له : يا مولاي يا عليّ بن‌الحسين ! أما آن لحزنك أن ينقضي ؟ فرفع رأسه إليه وقال : ويلك - أو ثكلتك امّك - واللَّه لقد شكى يعقوب إلى ربّه في أقلّ ممّا رأيت حتّى « 1 » قال : « يا أسفى على يوسف » ، أنّه فقد ابناً واحداً ، وأنا رأيت أبي وجماعة أهل بيتي يذبحون حولي . « 2 » قال ، وكان عليّ بن الحسين عليه السلام « 3 » يميل إلى ولد عقيل « 3 » ، فقيل له : ما بالكَ تميل إلى بني عمّك هؤلاء دون آل جعفر ؟ فقال : إنِّي أذكر يومهم مع أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليه السلام فأرقّ لهم . « 4 » ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 107 الباب 35 / عنه : المجلسي ، البحار ، 46 / 110 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 166 - 167 ؛ المظفّر ، سفير الحسين عليه السلام ، / 31
هامش
ومردم را آگهى دهد . در آن وقت قيامت بر سر پاشد . زنان بنىهاشم با سر وپاى برهنه از خانه‌ها بيرون ريختند وبأنك ناله وعويل به چرخ كبود رساندند . أسماء بنت عقيل با خواهران خود بر سر قبر رسول خدا آمدند وخود را به روى قبر افكندند ومهاجر وأنصار را خطاب كردند . اسما اين شعر بسرود وزار زار بگريست : [ ابيات به امالى مفيد ارجاع شد ] . محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 346 - 347 ( 1 ) - [ البحار : حين ] . ( 2 ) - [ من هنا حكاه في سفير الحسين عليه السلام ] . ( 3 - 3 ) [ سفير الحسين : يعطف على بقيّتهم ] . ( 4 ) - ايضاً روايت كرده‌اند كه آن جناب فرزندان عقيل را بسيار مهربانى مىكرد : گفتند : « يا بن رسول اللَّه ! فرزندان عقيل را بيش از فرزندان جعفر گرامى مىدارى ؟ » فرمود : « به خاطرم مىآيد كشته شدن ايشان را در راه پدرم وبر ايشان رقت مىكنم . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 837
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 765 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية