ولمّا أتى نعي الحسين عليه السلام إلى المدينة ، خرجت أسماء بنت عقيل بن أبي طالب في جماعة من نسائها وهي حاسرة تلوي بثوبها حتّى انتهت إلى قبر رسول اللَّه عليهما السلام ، فلاذت به وشهقت عنده ، ثمّ التفتت إلى المهاجرين والأنصار وهي تقول :
[ ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في الإرشاد ] .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 64 - 65
عقيلة بنت عقيل بن أبي طالب :
شاعرة من شواعر العرب [ ثمّ ذُكرت أبياتها في مجلس الشّعراء كما ذكرناها في الجزء 13 من هذه موسوعة تاريخ الإمام الحسين عليه السلام ، في أخبار سكينة بنت الحسين الشهيد عليهما السلام ، وفي ما جاء في كتب الأدب من أخبارها عليها السلام في الرقم 4 و 5 ] .
ولمّا قُتل الحسين بن عليّ بكربلاء وحمل رأسه ابن زياد إلى يزيد ، خرجت عقيلة في نساء من قومها حواسر لما قد ورد عليهنّ من قتل السّادات وهي تقول :
[ ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في تاريخ الطّبريّ ] .
وقالت أيضاً ترثي الحسين ومن أصيب معه :
[ ثمّ ذكر كلام ابن عبد ربّه في العقد الفريد ] .
( تاريخ الطّبريّ ، الموشح للمرزبانيّ ، الأغاني للأصبهانيّ ، مروج الذّهب للمسعوديّ ، العقد الفريد لابن عبد ربّه ) « 1 » .
كحالة ، أعلام النّساء ، 3 / 324
هامش
( 1 ) - أم لقمان دختر عقيل بن ابىطالب ، اين زن در مدينه بود . چون خبر قتل حضرت سيدالشهدا عليه السلام به مدينه رسيد ، أم لقمان با خواهرانش امهانى ، اسما ، رمله وزينب ، از منازل خود بيرون دويدند وزار زار بگريستهاند واشعار ذيل را املقمان بسرود : [ ابيات به تاريخ طبري ارجاع شد ] .
محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 438
امهانى ، يكى از بنات عقيل است كه در ترجمهء خواهرش اسما گذشت .
محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 447
اسما دختر عقيل بن ابىطالب ، چون بشير خبر قتل حضرت سيدالشهدا عليه السلام به مدينه آورد ، اين وقت عمرو بن سعيد بن العاص كه در آن وقت والى مدينه بود ، فرمان كرد كه : منادى در كوچههاى مدينه ندا كند -