تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 713

مساهمون:

ص٧١٣
ولقد أحسنتُ في وصفهم ، وبالغت نعيهم بالتّعزية ، وسمّيتها ب « مجرية العبرة ومحزنة العترة » ، وهي الّتي وضعتها لتعزية المؤمنين يوم التّاسع من المحرّم ، وستأتي في المجالس التّاسع يوم التّاسع إن شاء اللَّه ، وهي مشتملة على نكت لطيفة ، واستعارات ظريفة ، وأشعار رائقة ، وعبارات شائقة ، أنشأتها بإذن اللَّه ، وأوردتها على المنبر بحضور جمع من المؤمنين ، قبالة ضريح سيِّد الشّهداء ، وثالث الأوصياء ، وخامس أصحاب الكساء في حضرته الشّريفة ، أبكيت بها عيون المؤمنين ، وأحزنت قلوب المخلصين ، راجياً أن يكون جزائي عنها وثوابي منها ثواب المستشهدين بين يدي حضرته ، الباذلين أنفسهم دونه ودون أسرته . « 1 » ولمّا قُتل أصحاب الحسين عليه السلام ولم يبق إلّاأهل بيته ، وهم : ولد عليّ ، وولد جعفر ، وولد عقيل ، وولد الحسن ، وولده صلوات اللَّه عليه ، اجتمعوا وودّع « 2 » بعضهم بعضاً ، « 3 » وعزموا على الحرب « 3 » ، فأوّل من برز من أهل بيته عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب عليه السلام ، وهو يرتجز ويقول « 4 » :
اليوم ألقى مسلماً وهو أبي * وفتية بادوا على دين النّبيّ ليسوا بقوم عرفوا بالكذب * لكن خيار وكرام النّسب
[ من هاشم السّادات أهل الحسب ]
هامش
واوّل كسى كه از اقرباى نور ديدهء مرتضى كه قدم در ميدان كربلا نهاده وبا آن اشقيا قتال كرد ، عبداللَّه ابن مسلم بن عقيل بود . أو قرب بيست كس از لشگر نحس عمر سعد را به قتل رسانيده وآخر الامر ، به زخم نيزهء نوفل بن مزاحم حميرى يا عمرو بن صبيح صيداوى ، شهيد گرديد . خواندامير ، حبيب السير ، 2 / 53 ( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة ] . ( 2 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار : يودّع ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في الأسرار ] . ( 4 ) - [ في بحرالعلوم مكانه : ولمّا قتل عليّ بن الحسين عليه السلام الأكبر ، خرج من بعده وهو يقول . . . ] .