قتله عمرو بن صبيح الصّيداويّ ، ويقال : قتله أسيد بن مالك الحضرميّ .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 303
وكان أصحاب الحسين عليه السلام يتسابقون إلى القتال بين يديه ، وكانوا كما قلت شعري هذا في قوّتهم على المضاع ، والذّبّ عن السّبط والدّفاع :
إذا اعتلفوا سمر الرّماح وتمّموا * اسود الشّرى فرّت من الخوف والذّعر
كماة رحى الحرب العوان وإن سطوا * فأقرانهم يوم الكريهة في خُسر
إذا أثبتوا في مأزق الحرب أرجلًا * فموعدهم منه إلى ملتقى الحشر
قلوبهم فوق الدّروع وهمّهم * ذهاب النّفوس السّائلات على البئر
ثمّ رمى عمر بن صبيح ، عبيداللَّه بن مسلم بن عقيل بسهم ، ثمّ طعنه أخرى في قلبه ، فقتله .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 34 - 35
قتله [ عبداللَّه بن مسلم بن عقيل عليه السلام ] عمرو بن صبيح الصّيداويّ .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 255
ورمى عمرو بن صبيح الصّدائيّ ، عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بسهم ، فوضع كفّه على جبهته ، فلم يستطيع أن يحرّكها ، ثمّ رماه بسهم آخر ، فقتله .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 456
قتله عمرو بن صبيح الصّدائيّ . « 1 »
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 198
هامش
( 1 ) - عبداللَّه بن مسلم بن عقيل پيش رفته ، از شصت قضا تيرى آمده ، دست اورا به پيشانيش بدوخت عبداللَّه بازگشته . همان مرد تيرى بر پشتش زد كه از شكم أو بيرون آمد .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 164
وأبو حنيفة دينورى گويد : كه بعد از قتل علىاكبر به تير عمرو بن الصبيح الصيداوي ، عبداللَّه بن مسلم ابن عقيل كشته شد .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 165
-