اليوم ألقى مسلماً وهو أبي * وفتية بادوا على دين النّبيّ « 1 » ليسوا « 1 » بقوم عرفوا بالكذب
لكن خيار وكرام النّسب « 1 »
من هاشم السّادات أهل الحسب
فقاتل حتّى قتل ثمانية وتسعين رجلًا بثلاث حملات ، « 2 » ثمّ قتله عمرو بن صبيح الصّيداويّ « 3 » وأسيد بن مالك « 3 » .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 105 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 159 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 402 - 403 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 8 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 231
ثمّ إنّ عمرو بن صبيح الصّدائيّ رمى عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بسهم ، فوضع كفّه على جبهته ، فلم يستطع أن يحرِّكها ، ثمّ رماه بسهم آخر ، فقتله ، وحمل النّاس عليهم من كلّ جانب .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 293
زيد بن رقّاد الجنبيّ كان يقول : لقد رميتُ فتى منهم بسهم وكفّه على جبهته يتّقى النّبل ، فأثبت كفّه في جبهته ، فما استطاع أن يزيل كفّه عن جبهته - وكان ذلك الفتى عبداللَّه بن مسلم بن عقيل - وأ نّه قال حين رميته : اللَّهمّ إنّهم استقلّونا واستذلّونا فاقتلهم كما قتلونا . ثمّ أنّه رمى الغلام بسهم آخر ، وكان يقول : جئته وهو ميّت ، فنزعت سهمي الّذي قتلته به من جوفه ولم أزل أنضنض الآخر عن جبهته حتّى أخذته وبقى النّصل .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 371 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 316
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي ومثير الأحزان ] .
( 3 - 3 ) [ ذخيرة الدّارين : أو صدائي ، وفي بعض النّسخ : وأسير بن مالك الجهنيّ ] .