تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥

زيارة مسلم بن عقيل عليه السلام

تقف على قبره وتقول : الحمدُ للَّهِ المالكِ الحقِّ المبين ، المتصاغرِ لعظمتهِ جبابرةُ الطّاغينَ ، المعترفِ بربوبيّتهِ جميعُ أهل السّماواتِ والأرضِينَ ، المُقرِّ بتوحيدهِ سائرُ الخلقِ أجمعينَ ، وصلّى اللَّه على سيِّدِ الأنامِ وأهلِ بيتهِ الكرام ، صلاةً تُقِرُّ بها أعينَهُم ، وتُرغمُ بها أنفَ شانئهم من الجنِّ والإنس أجمعين . « 1 » سلامُ اللَّهِ العليّ العظيمِ ، وسلامُ ملائكتهِ المقرّبينَ ، وأنبيائهِ المُرسَلين ، وأئمّتهِ المُنتجَبينَ ، وعبادهِ الصّالحينَ ، وجميعِ الشّهداءِ والصِّدِّيقينَ ، والزّاكياتُ الطّيِّباتُ ، فيما تغتذي وتروحُ عليكَ يا مسلمُ بن عقيلِ بن أبي طالبٍ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُه . « 2 » أشهدُ أنّكَ قد أقمتَ الصّلاةَ وآتيتَ الزّكاةَ ، وأمرتَ بالمعروفِ ونهيتَ عن المُنكَرِ ، وجاهدتَ في اللَّهِ حقَّ جهادهِ ، وقُتِلْتَ على منهاجِ المجاهدينَ في سبيلهِ ، حتّى لقيتَ اللَّهَ عزّ وجلّ وهوَ عنكَ راضٍ . وأشهدُ أنّكَ وفيتَ بعهدِ اللَّهِ ، وبذلتَ نفسَكَ في نُصرةِ حُجةِ اللَّهِ وابن حُجّتهِ حتّى أتاكَ اليقين . « 2 » أشهدُ لكَ بالتسليمِ والوفاء [ التصديق ] والنّصيحة لخلفِ النّبيّ المُرسَلِ ، والسِّبطِ المُنتجَبِ ، والّدليلِ العالِمِ ، والوصيّ المُبلِّغِ ، والمظلومِ المهتظمِ ، فجزاكَ اللَّهُ عن رسولهِ وعن أمير المؤمنينَ وعن الحسنِ والحسينِ أفضلَ الجزاء بما صبرتَ واحْتَسَبْتَ وأعَنْتَ ، فنِعْمَ عُقبى الدّار . لعنَ اللَّهُ مَنْ « 3 » قَتَلَكَ ، ولعنَ اللَّهُ مَنْ أمرَ بقَتْلِكَ ، ولعنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ ، ولعنَ اللَّهُ مَن افترى عليكَ ، ولعنَ اللَّهُ مَنْ جَهلَ حقَّكَ واستخفَّ بحُرمَتِكَ ، ولعنَ اللَّهُ مَنْ بايعكَ وغشّكَ
هامش
( 1 ) - [ في المزار مكانه : إذا وردتَ مشهده فقِف على بابه وتقول : سلام . . . ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في المزار ] . ( 3 ) ( 3 * ) [ المزار : خذلكَ وغشّكَ ] .