تعزية الإمام وأهل بيته عليهم السلام بقتل مسلم عليه السلام وذكر الإمام عليه السلام له في مواضع عديدة
قال ، وكان « 1 » لمسلم بنت عمرها إحدى عشرة سنة مع « 2 » الحسين عليه السلام . فلمّا قام الحسين من مجلسه ، جاء إلى « 3 » الخيمة ، فعزّز « 3 » البنت ، وقرّبها من منزله « 4 » ، فحسّت البنت بالشّرِّ ، « 5 » لأنّه عليه السلام كان قد « 5 » مسحَ على رأسها وناصيتها كما يفعل بالأيتام ، فقالت : يا عمّ ! ما رأيتك قبل هذا اليوم تفعل بي مثل ذلك ، أظنّ أنّه قد استشهد والدي ، فلم يتمالك الحسين عليه السلام من البكاء ، وقال : يا ابنتي « 6 » ! أنا أبوكِ ، وبناتي أخواتكِ ، فصاحت ونادت بالويل « 7 » ، فسمع أولاد مسلم ذلك الكلام ، وتنفّسوا « 8 » الصّعداء ، وبكوا بكاءً شديداً « 9 » ، ورموا بعمائمهم إلى الأرض « 10 » .
قال ، لمّا « 11 » تأمّل الحسين عليه السلام هذا الحال ، « 12 » وقتل مسلم « 12 » ، وأنّ أهل الكوفة هم
هامش
( 1 ) - [ في الأسرار والمعالي : كانت ] .
( 2 ) - [ زاد في الدّمعة والعيون : عيال ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في الدّمعة والعيون ] .
( 4 ) - [ المعالي : مجلسه ] .
( 5 - 5 ) [ في الدّمعة والعيون : وكان الحسين عليه السلام ، والمعالي : فإنّ الحسين عليه السلام قد ] .
( 6 ) - [ في الدّمعة والعيون : بنيّة ] .
( 7 ) - [ زاد في الدّمعة والعيون : والثّبور ، وإلى هنا حكاه في العيون ] .
( 8 ) - [ الأسرار : تنافسوا ] .
( 9 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة ] .
( 10 ) - [ زاد في المعالي : ونادوا : وا مسلماه ، وا ابن عقيلاه . ما أشبه هذا اليوم وصيحة ابنة مسلم ، وبكائها وبكاء أولاد مسلم وصرختهم وضجّتهم بيوم عاشوراء ، وبكاء سكينة وبنات رسول اللَّه حين أقبل إليهم جواد أبي عبداللَّه عليه السلام نظرت سكينة إلى الفرس ، فرأت الجواد عارياً ، والسّرج خالياً من راكبه ، فهتكت خمارها ونادت : واللَّه قُتل أبي الحسين عليه السلام ، فسمعن النّساء برزن من الخدور ] .
( 11 ) - [ في الأسرار والمعالي : و ] .
( 12 - 12 ) [ لم يرد في المعالي ] .