الّذين أعانوا على قتل أمير المؤمنين عليه السلام ونهب الحسن وضربه بالخنجر على فخذه ، فبكى بكاءً شديداً حتّى اخضلّت لحيته « 1 » بالدّموع . « 2 »
الطّريحي ، المنتخب ، / 372 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 246 - 247 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 250 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 266 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 65
( وروى ) بعض المؤرِّخين أنّ الحسين لمّا قام من مجلسه بالثّعلبيّة ، توجّه نحو النّساء ، وانعطف على ابنة لمسلم صغيرة . فجعل يمسح على رأسها ، فكأنّها أحسّت ، فقالت : ما فعل أبي ؟ فقال : يا بنيّة ! أنا أبوكِ ، ودمعت عينه ، فبكت البنت وبكت النّساء لذلك .
السّماوي ، إبصار العين ، / 48
ونُقل عن بعض التّواريخ : أنّه كانت لمسلم بن عقيل بنت كان لها من العمر ثلاث عشرة سنة أو أقلّ - اسمها ( حميدة ) - وكانت تعيش في بيت الحسين عليه السلام وتدرج مع بناته لا تفارقهنّ .
هامش
( 1 ) - [ زاد في المعالي : الشّريفة ] .
( 2 ) - گريهء دختر مسلم بر پدر
أعثم كوفي در كتاب خود مىنويسد كه : مسلمبن عقيل را دخترى سيزده سأله بود كه با دختران حسين عليه السلام مىزيست وشبانه روز با ايشان مصاحبت داشت . چون امام حسين عليه السلام خبر مسلم بشنيد ، به سراپردهء خويش درآمد ودختر مسلم را پيش خواست ونوازشى به زيادت ومراعاتى بيرون عادت با وى فرمود . دختر مسلم را از آن حال صورتي در خيال مصوّر گشت ، عرض كرد : « يا ابن رسول اللَّه ! با من ملاطفت بىپدران وعطوفت يتيمان مرعى مىدارى ، مگر مسلم را شهيد كرده باشند ؟ »
حسين عليه السلام را نيروى شكيب برفت ، پس بگريست وگفت : « اى دختر ! اندوهگين مباش ، اگر مسلم نباشد ، من پدر تو باشم وخواهرم مادر تو باشد ودخترانم خواهران تو باشند وپسرانم برادران تو باشند . »
دختر مسلم فرياد برآورد وزار زار بگريست 1 وپسرهاى مسلم سرها از عمامه عريان ساختند وبه هاى هاى بانگ گريه درانداختند وأهل بيت در اينمصيبت ، با ايشان موافقت كردند وبه سوگوارى پرداختند وحسين عليه السلام از شهادت مسلم ، عظيم كوفتهخاطر گشت .
1 . [ تا اينجا در رياحين الشريعة نقل شده است ] .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 145 - 146 / از أو : محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 4 / 229 - 230