مسلم بن عقيل ، وسالت الدّموع كلّ مسيل .
فقال له عبداللَّه بن سليم والمنذر بن المشمعلّ الأسديّان : ننشدك اللَّه يا ابن رسول اللَّه إلّا انصرفت من مكانك هذا ، فإنّه ليس لك بالكوفة ناصر .
فقام آل عقيل ، وقالوا : لا نبرح حتّى ندرك ثأرنا أو نذوق ما ذاق أخونا ، فنظر إليهم الحسين وقال : لا خير في العيش بعد هؤلاء .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 209 - 210
وفي هذا المكان ( زَرود ) اخبر - عليه السلام - بقتل ابن عمّه مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة ، فاسترجع كثيراً ، وترحّم عليهما مراراً وبكى ، وبكى معه الهاشميّون ، وكثر الصّراخ والعويل من جانب النّساء .
بحرالعلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 184 - 185
في حبيب السّير : لمّا بلغ زبالة ، ورد عليه قاصد من الكوفة بمكتوب من عمر بن سعد ابن أبي وقّاص يخبره بشهادة مسلم وابن عروة ، وقد سأله مسلم أن يكتب إلى الحسين عليه السلام بشهادته ، فكتب وفيه واقعة قيس بن مسهّر .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 267 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 61
حتّى إذا كان السّحر قال لفتيانه وغلمانه : أكثروا من الماء ، فاستسقوا وأكثروا ثمّ ارتحلوا .
فسار عليه السلام حتّى انتهى إلى زبالة ، وافاه بها رسول محمّد بن الأشعث وعمر بن سعد بما كان سأله مسلم أن يكتب به إليه من أمره وخذلان أهل الكوفة إيّاه بعد أن بايعوه ، فلمّا قرأ الكتاب ، استيقن بصحّة الخبر ، وأفظعه قتل مسلم وهانئ ، ثمّ أخبره الرّسول بقتل قيس بن مسهّر .
الميانجي ، العيون العبري ، / 63
المنزل التّاسع - زبالة : فسار حتّى انتهى إلى زبالة ، وورد مكتوب عمر بن سعد إلى الحسين بشهادة مسلم بن عقيل .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 471
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٤٧١