تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
من مكّة ( 11 * ) ، وإنّما أراد أن لا يصحبه إنسان إلّاعلى بصيرة . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 229 / عنه : ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 349 - 350 فوصل الخبر إلى الحسين بقتل مسلم بن عقيل ، فهمّ أن يرجع ، وكان معه خمسة من بني عقيل ، فقالوا : ترجع وقد قُتل أخونا ؟ فسار إلى أن لقيته الخيل ، فقال : ما جئتكم حتّى أتتني كتبكم . فقالوا [ له ] : ما ندري ما تقول ! ! فعدل [ الحسين ] إلى كربلا ، وكان معه خمسة وأربعون فارساً ، ونحو مائة راجل . ابن الجوزي ، الرّد على المتعصّب العنيد ، / 36 - 37 قال علماء السّير : لمّا علم الحسين ، بما جرى لمسلم بن عقيل ، همّ أن يرجع ، فقال إخوة مسلم : واللَّه لا نرجع حتّى نصيب بثأرنا . فقال الحسين : لا خير في الحياة بعدكم . ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 329 وأتاه خبر قتل مسلم بن عقيل بالثّعلبيّة ، فقال له بعض أصحابه : ننشدك اللَّه إلّا رجعت من مكانك ، فإنّه ليس لك بالكوفة ناصر ولا شيعة ، بل نتخوّف عليك أن يكونوا عليك . فوثب بنو عقيل وقالوا : واللَّه لا نبرح حتّى ندرك ثأرنا أو نذوق كما ذاق مسلم ، فقال الحسين : لا خير في العيش بعد هؤلاء ، فقال له بعض أصحابه : إنّك واللَّه ما أنت مثل مسلم بن عقيل ، ولو قدمت الكوفة لكان النّاس إليك أسرع .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 445 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية