فلمّا بلغ الحسين بن عليّ الخبر بمصاب النّاس بمسلم بن عقيل ، خرج بنفسه يريد الكوفة .
ابن حبّان ، الثّقات ( السّيرة النّبويّة ) ، 2 / 309 ، السّيرة النّبويّة ( ط بيروت ) ، / 557
قال أبو جعفر ، وحدّثنا محمّد بن جيد « 2 » ، عن أبيه ، عن جيد 1 بن سالم « 3 » بن جيد 1 ، عن راشد بن مزيد ، قال : شهدت الحسين بن عليّ عليهما السلام وصحبته من مكّة حتّى أتينا القطقطانة ، ثمّ استأذنته في الرّجوع ، فأذِن « 4 » ، فرأيته وقد استقبله سبع « 5 » ، فكلّمه ، فوقف له ، قال « 6 » : ما حال النّاس بالكوفة ؟ قال : قلوبهم معك وسيوفهم عليك ، قال : مَنْ خلّفت بها ؟ قال ابن زياد ، وقد قتل مسلم بن عقيل ، « 7 » « 8 » قال : وأين تريد ؟ قال : عدن ،
هامش
. آن دو گفتند : « دلهاى مردم با توست ، ولى شمشيرهايشان با دشمنان توست وبا اين وضع شما بازگرد . »
به دنبال اين سخن ، داستان كشته شدن مسلم ويارانش را نيز بدان حضرت گفتند . حسين عليه السلام كلمهء استرجاع بر زبان جارى كرد . 1
فرزندان عقيل ( برادران مسلم ) گفتند : « به خدا ما هرگز باز نگرديم تا انتقام خون خويش را بگيريم ، يا ما هم همگى كشته شويم وبدان راهى كه مسلم رفت ، برويم . »
حسين عليه السلام به مردمى كه از أهل « باديه » بدان حضرت پيوسته بودند ، فرمود : « هر كه مىخواهد برود ، برود . من بيعت خود را از گردن أو برداشتم . »
آنها همه رفتند وحضرت با همان أهل بيت خود وچند تن از أصحاب ويارانش باقي ماند .
1 . يعنى فرمود : « إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون » واينكلمه را معمولًا هنگامى كه خبر مرگ كسى را بشنوند ، بر زبان جارى كنند .
رسولي محلاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 110
( 2 ) - [ النّوادر : جنيد ] .
( 3 ) - [ النّوادر : أسلم ] .
( 4 ) - [ زاد في النّوادر : لي ] .
( 5 ) - [ زاد في النّوادر : عقور ] .
( 6 ) - [ زاد في النّوادر : له ] .
( 7 ) - [ إلى هنا حكاه في الأسرار ] .
( 8 ) ( 7 ) [ لم يرد في النّوادر ] .