« 1 » استبرأنا لك خبره « 1 » وكفيناك مسألته ، وهو امرؤ منّا ( 18 * ) ذو رأي وصدق وعقل ، وإنّه حدّثنا أنّه لم يخرج من الكوفة حتّى قُتل مسلم وهانئ ، ورآهما يُجرّان « 2 » في السّوق بأرجلهما « 2 » ، « 3 » فقال « 4 » : إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون ، رحمة اللَّه عليهما « 3 » ، يردِّد ذلك مراراً . « 5 »
فقلنا « 6 » له : ننشدك اللَّه في نفسك وأهل بيتك إلّاانصرفت من « 7 » مكانك « 8 » هذا ، فإنّه ليس لك بالكوفة ناصر ولا شيعة ، بل نتخوّف « 9 » أن يكونوا عليك 5 7 .
فنظر إلى بني عقيل ، فقال : ما ترون ، فقد قُتل مسلم ؟ فقالوا : واللَّه لا « 10 » نرجع حتّى « 11 » نصيب ثأرنا أو نذوق ما ذاق . فأقبل علينا « 12 » الحسين عليه السلام ، وقال : لا خير في العيش بعد هؤلاء ، « 13 » فعلمنا أنّه قد عزم رأيه « 14 » على المسير ، « 15 » فقلنا له : خار اللَّه لك ، فقال : رحمكما « 16 » اللَّه . « 17 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 2 - 2 ) [ مثير الأحزان : بأرجلهما في الأسواق ] .
( 3 - 3 ) [ تظلّم الزّهراء : فاسترجع وترحّم عليه ] .
( 4 ) - [ في روضة الواعظين مكانه : ووقع الخبر عند الحسين عليه السلام بقتل مسلم بن عقيل وهانئ ، فقال . . . ] .
( 5 - 5 ) [ العيون : فأقسمناه أن ينصرف ] .
( 6 ) - [ روضة الواعظين : فقيل ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 8 ) - [ الدّمعة : مكان ] .
( 9 ) - [ زاد في مثير الأحزان : عليك ] .
( 10 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم والعيون والمعالي : ما ] .
( 11 ) - [ مثير الأحزان : أو ، ولم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 12 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين وتظلّم الزّهراء ] .
( 13 ) - [ إلى هنا حكاه في روضة الواعظين ] .
( 14 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ومثير الأحزان ] .
( 15 ) ( - 15 * ) [ لم يرد في العيون ] .
( 16 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة ومثير الأحزان : يرحمكم ، وتظلّم الزّهراء : رحمكم ] .
( 17 ) - [ إلى هنا حكاه في مثير الأحزان ] .