السّلام عليك ، فقال : وعليكم السّلام ( 13 * ) ( 17 * ) ، قلنا : ممّن الرّجل ؟ قال : أسديّ ، قلنا له :
ونحن أسديّان ، « 1 » « 2 » فمَنْ أنت ؟ قال : أنا بكر بن فلان « 3 » « 1 » ، وانتسبنا له ، ثمّ قلنا له : أخبرنا عن النّاس ورائك « 4 » ! قال : نعم « 2 » ، لم أخرج من الكوفة حتّى قُتل مسلم بن عقيل وهانئ ابن عروة ، ورأيتهما يُجرّان بأرجلهما في السّوق « 5 » ، فأقبلنا « 6 » حتّى لحقنا الحسين « 7 » عليه السلام ، فسايرناه ، حتّى نزل الثّعلبيّة « 8 » ممسياً ، فجئناه « 9 » حين نزل « 9 » ، فسلّمنا عليه ، فردّ علينا السّلام ، فقلنا له : رحمك « 10 » اللَّه « 6 » ، أنّ عندنا خبر إن شئت حدّثناك « 11 » علانيّة ، وإن شئت « 12 » سرّاً ؟ فنظر إلينا وإلى أصحابه ، ثمّ قال : ما دون هؤلاء ستر « 13 » ، « 14 » فقلنا له : أ « 15 » رأيت 14 الرّاكب الّذي استقبلته « 16 » عشيّ « 17 » أمس ؟ « 18 » قال : نعم ، وقد أردت مسألته ، فقلنا : قد واللَّه
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 2 - 2 ) [ تظلّم الزّهراء : فإذا هو بكر بن فلان ، فاستخبرناه ما ورائك ؟ قال لهم ] .
( 3 ) - [ المعالي : شعبة الأسديّ ] .
( 4 ) - [ مثير الأحزان : خلفك ] .
( 5 ) - [ مثير الأحزان : الأسواق ] .
( 6 - 6 ) [ تظلّم الزّهراء : إلى الحسين ، فقلنا له ] .
( 7 ) - [ في البحار ومثير الأحزان والدّمعة : بالحسين ] .
( 8 ) - [ زاد في المعالي : وفي خبر نزل الزّبالة ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في العيون ، وفي المعالي : حتّى نزل ] .
( 10 ) - [ في البحار والعوالم ونفس المهموم ومثير الأحزان والعيون والدّمعة والمعالي : يرحمك ] .
( 11 ) - [ زاد في البحار والعوالم ومثير الأحزان والعيون : به ] .
( 12 ) - [ زاد في نفس المهموم : حدّثناك ] .
( 13 ) - [ في البحار والعوالم ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين : سرّ ] .
( 14 - 14 ) [ تظلّم الزّهراء : قلنا ] .
( 15 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ومثير الأحزان ] .
( 16 ) - [ تظلّم الزّهراء : استقبلك ] .
( 17 ) - [ لم يرد في الأسرار ، وفي العوالم وتظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين والعيون والدّمعة : عشيّة ، وفي مثير الأحزان : عشاء ] .
( 18 ) ( - 18 * ) [ تظلّم الزّهراء : امرؤ ] .