ثمّ قال : قال المجلسي رحمه الله : فلمّا بلغه الكتاب مع الرّأسين ، فرح فرحاً شديداً ، وأمر أن يصلبا على باب دمشق ، وأعاد الجواب يشكره على فعاله وسطوته . وكتب إليه أيضاً أنه قد بلغني أنّ حسيناً قد توجّه نحو العراق ، فضع المناظر والمسالح ، واحترس ، واحبس على الظّنّة ، واقتل على التّهمة ، واكتب إليّ في كلّ يوم ما يحدث من خبر إن شاء اللَّه .
قال ابن نما : وكتب : قد بلغني أنّ حسيناً قد سار إلى الكوفة ، وقد ابتلي به زمانك من بين الأزمان ، وبلدك من بين البلدان ، وابتليت به من بين العمّال ، وعندها تعتق أو تعود عبداً كما تعبد العبيد . « 1 »
البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 224 - 225
هامش
( 1 ) - فرستادن ابن زياد سر مسلم وهانى را به شام
از آن سوى ، ابن زياد تصميم عزم داد كه سر مسلم وهانى را به نزديك يزيد پليد گسيل 1 سازد . پس دبير 2 خويش عمرو بن نافع را طلب كرد وگفت : « قصهء مسلم وهانى را به سوى يزيد مكتوب كن . »
عمرو در اين قصه ، اطاله در مكتوب را مطلوب دانست ودر حق هانى وابنعقيل ، اصابهء تطويل 3 كرد وأو أول كسى بود كه در كتب اطاله مقاله را نوعي از محاسن شمرد . ابنزياد چون آن بديد ، گفت : « چيست اين فضول در كلام وتطويل نابههنگام ، بدين گونه رقم كن :
[ متن عربى در تاريخ طبري ذكر شد ]
« سپاس خداوندى را كه حق أمير المؤمنين را مأخوذ داشت ودشمن اورا كفايت كرد . همانا مسلم بنعقيل ، در اين شهر در خانهء هانىبنعروه پناهنده آمد . از بهر ايشان ، كمين جاىها مرتب داشتم وعيون وجواسيس 4 بكاشتم تا هر دو تن را به دست آوردم وگردن زدم وسرهاى ايشان را به صحبت 5 هانى بن ابىحيه وزبير بن أروح ، روان داشتم . ايشان اهلطاعت ونصيحتند واز طريق صداقت وزهادت 6 ، بيرون نشوند . أمير المؤمنين صورت حال را از ايشان سؤال فرمايد تا كماهى 7 آگاهى دهند ، والسلام . »
بالجملة ، هانى بن ابىحيه وزبير بن الاروح ، مكتوب ابنزياد را مأخوذ داشتند وسر مسلم وهانى را با خود حمل دادند وبه عجلتى تمام ، روانهء دمشق شدند واين أول سرى بود از خاندان رسالت كه از عراق به « دمشق » حمل دادند .
نامهء يزيد به ابن زياد
بعد از ورود به دمشق ، يزيد ( عليه اللعنة ) نيك شاد شد وايشان را نيكو بنواخت ودر پاسخ ابنزياد بدينگونه مكتوب كرد :
[ متن عربى در تاريخ طبري ذكر شد ] -