رثاء مسلم عليه السلام
فقال عبداللَّه بن الزّبير الأسديّ « 1 » « 2 » في ذلك « 2 » :
فإن « 3 » كنتِ لاتدرينَ ما الموتُ فانظُري * إلى هانئ « 4 » في السّوقِ « 4 » وابن عَقيلِ « 5 »
تَريْ جَسداً قد غيّر الموتُ لونَه * ونَضْحَ دمٍ قد سال كلَّ مَسيلِ « 6 »
أصابهما أمر الإمام فأصبحا * أحاديث مَن يهوى « 7 » بكلِّ سَبيلِ « 8 » تَريْ « 8 » بطلًا « 8 » قد هشّم السّيفُ رأسَه
وآخرَ يهوى من طَمار قَتيلِ * أيركب أسماء الهماليج آمِناً
وقد طلبته مذحج بقَتيلِ * فإن أنتم لم تثأروا بأخيكم
فكونوا بغايا « 9 » ارْضيَت بقَليلِ
يعني بأسماء « 10 » ابن خارجة الفزاريّ . « 11 »
هامش
( 1 ) - هو عبداللَّه بن الزّبير - بفتح الزّاي - الأسدي ، أسد خزيمة ، كوفي ، شاعر مشهور في أيّام بني اميّة ، قيل : مات في زمن الحجّاج . جمع شعره يحيى الجبوري بالعراق وحقّقه ، له ترجمة مطوّلة في الأغاني ، وهو الّذي قال لابن الزّبير : لعن اللَّه ناقة حملتني إليك ، فقال : إنّ وراكبها .
وراجع قصّته في تاريخ ابن عساكر ( عبداللَّه بن جابر - عبداللَّه بن زيد ) ص 506 ، وله ترجمة في تلخيص المتشابه في الرّسم 10 / 23 ، وفي سير أعلام النّبلاء 3 / 383 ، وراجع المصادر المذكورة في تعاليقها .
والشّعر عند الطّبريّ 5 / 379 ثمانية أبيات ، وفيه : ويقال : قاله الفرزدق .
( 2 - 2 ) [ تاريخ دمشق : يرثيه : [ الطّويل ] ] .
( 3 ) - [ في الطّبقات مكانه : فلذلك قول الشّاعر : فإن . . . ، وفي نسب قريش مكانه : وله يقول الشّاعر : وإن . . . ] .
( 4 - 4 ) [ تاريخ دمشق : بالسّوق ] .
( 5 ) - [ إلى هنا مثله في نسب قريش ، / 84 ] .
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في الطّبقات ، 4 - 1 / 22 ] .
( 7 ) - [ تاريخ دمشق : يسعى ] .
( 8 - 8 ) [ تاريخ دمشق : إلى بطل ] .
( 9 ) - [ تاريخ دمشق : بغاتاً ] .
( 10 ) - [ تاريخ دمشق : أسماء ] .
( 11 ) - [ زاد في تاريخ دمشق : ويعني بقوله : وآخر يهوي من طمار قتيل : عبداللَّه بن بُقطر ، لأنّه قُتل وألقي من فوق القصر ] .