ابن الأشعث يعمل بما طلب مسلم عليه السلام منه
ووجّه محمّد بن الأشعث إلى الحسين من الحيرة بخبر ابن عقيل ، وسأله الانصراف ؛ فلم يلتفت إلى قوله ، وأبى إلّاالقدوم إلى العراق ، وقد كان مسلم كتب إليه يعلمه كثرة مَنْ بايعه من النّاس وإظهار أهل الكوفة السّرور بمقدمه ، ويسأله تعجيل القدوم .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 342 ، أنساب الأشراف ، 2 / 85
قال أبو مخنف : فحدّثني جعفر بن حُذيفة الطّائيّ - وقد عرف سعيد بن شيبان الحديث - قال : دعا محمّد بن الأشعث إياس بن العثل الطّائيّ من بني مالك بن عمرو بن ثمامة ، وكان شاعراً ، وكان لمحمّد زوّاراً ، فقال له : إلق حسيناً فأبلغه هذا الكتاب ، وكتب فيه الّذي أمره ابن عقيل ، وقال له : هذا زادُك وجهازُك ، ومُتعة لعيالك ؛ فقال : من أين لي براحلة ، فإنّ راحلتي قد أنضيتها ؟ قال : هذه راحلة فاركبها برحلها . ثمّ خرج ، فاستقبله بزُبالة لأربع ليال ، « 1 » فأخبره الخبر ، وبلّغه الرّسالة ؛ فقال له حسين : كلّ ما حُمّ نازل ، وعند اللَّه نحتسب أنفسنا وفساد امّتنا « 1 » . « 2 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 375 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 275
هامش
( 1 - 1 ) [ ذخيرة الدّارين : بقين من الشّهر ] .
( 2 ) - جعفر بن حذيفهء طايى گويد ( سعيد بن شيبان نيز اين حديث را بشناخت ) گويد : محمد بن أشعث به اياسبن عثلطايى كه مردى شاعرپيشه بود وپيش محمد مىآمد ، گفت : « پيش حسين رو واين نامه را به أو برسان . »
در نامه سخنانى را كه ابنعقيل بدو گفته بود ، نوشت وگفت : « اين توشه واين لوازم واين هم از آن نانخورانت . »
گفت : « پس مركوبم كو كه مركوبم را فرسودهام . »
گفت : « اين نيز مركب وجهاز ، برنشين . » -