تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
وجعل مسلم يُسبِّح اللَّه ويُقدِّسه ، ويُكبِّره « 1 » ويستغفره ، ويصلِّي على أنبياء اللَّه وملائكته ويقول : اللّهمّ احكم بيننا وبين قوم غرّونا وكذّبونا وأذلّونا ، فأشرف به من عَلى « 2 » القصر ، فضربت عنقه ، واتبع جسده رأسه ، « 3 » ونزل بكير ، فقال له ابن زياد : وما كان يقول ؟ قال : إنّه كان يُسبِّح ويُستغفر ، فلمّا أدنيته لأقتله ، قلت : الحمد للَّه‌الّذي أقادني منك ، وضربته ضربة لم تغن شيئاً . فقال لي : أما ترى فيَّ خدش تخدشنيه وفاءً من دمك أيّها العبد ؟ فقال ابن زياد : أوَ فخراً عند الموت ؟ ثمّ قال : إيه ، قال : وضربته الثّانية ، فقتلته . « 4 » السّماوي ، إبصار العين ، / 47 / مثله : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 276 - 277
هامش
شد 10 . لاجرم از بأم به زير آمد وابن‌زياد را آگهى داد . ديگرى را فرمان كرد تا به بأم قصر برآمد ، چون آهنگ قتل مسلم كرد ، رسول خداى را دربرابر خويش نگريست . از كثرت دهشت درافتاد وجان بداد . پس مردى شامي را مأمور ساخت تا برفت ومسلم را گردن بزد وسرش را از فراز قصر به زير افكند وتن مباركش را از دنبال سر درافكند . 1 . زينه : پله . 2 . أعق : نافرمان‌تر . 3 . نرغما ، مضارع مجهول از مصدر ارغام : بيني به خاك ماليدن ( كناية از خوارى وسرافكندگى . ) 4 . أغار عليه : بر أو هجوم كرد ، ذمام : حق ، احترام . 5 . تهدم : ويران شد . 6 . خلاصهء اشعار : خدا قوم ما را سخت‌ترين كيفر دهاد ! ما را از حق خويش بازداشته ودرصدد خوارى ما برآمدند . خون ما را ريخته واحترام ما نگذاشتند ، درصورتى كه ما فرزند پيغمبرى هستيم كه أركان دين أو ويران شدني نيست . 7 . چرده ، بر وزن زرده : رنگ . 8 . شراست : زشت خويى . 9 . خستن : آزرده ساختن . 10 . از كار شد : از كار افتاد . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 102 - 104 ( 1 ) - [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ] . ( 2 ) - [ ذخيرة الدّارين : أعلى ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في ذخيرة الدّارين ] . ( 4 ) - مسلم‌را بالاى قصر بردند وأو تسبيح واستغفار مىكرد . اورا بر لبهء بأم برابر كفشگران گردن زدند . -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 382 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية