تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
« 1 » ثمّ اختلف هو وبكير « 1 » بن حمران الأحمريّ بضربتين ، فضرب بكير فم مسلم ، فقطع شفته العُليا ، وأسرع السّيف في السّفلى ، وفصلت لها ثنّيّتان « 2 » ، « 3 » فضربه مسلم ضربة منكرة « 3 » في رأسه ، وثنى « 4 » بأخرى على حبل عاتقه « 5 » كادت « 6 » تأتي « 7 » على « 6 » جوفه ، فاستنقذه أصحابه ، وعاد مسلم ينشد شعره . فقال له محمّد بن الأشعث : لك الأمان يا فتى ، لا تقتل نفسك ، إنّك لا تكذب ولا تخدع ولا تُغَرّ . إنّ القوم بنو عمّك وليسوا بقاتليك ولا ضاربيك . فلمّا رأى مسلم أنّه قد أثخن بالحجارة وأضرّت به أطنان القصب المحرق ، وأ نّه قد انبهر « 8 » . أسند ظهره إلى جنب تلك الدّار ، فكرّر عليه محمّد الأمان ودنا منه ، فقال : آمن أنا ؟ قال : نعم ، وصاح القوم : أنت آمن . سوى عبيداللَّه بن العبّاس السّلمي ، فإنّه قال : لا ناقة لي « 9 » في هذا « 9 » ولا جمل ، وتنحّى . فقال مسلم : أمّا لو لم تؤمّنوني ، ما وضعت يدي في أيديكم .
هامش
دقيقاً . يقال : مارت نفسه شعاعاً : أي تفرّقت من الخوف ، قال الشّاعر :أقول لها وقد طارت شعاعا * من الأبطال ويحك لا تراعىفالمعنى في الرّجز أنّ النّفس استقرّت بعدما تفرّقت ، ويمضي في جملة الكتب شعاع الشّمس وهو غلط وتصحيف . صحفه من لم يفهم شعاع النّفس ، فرأى أنّ الشّعاع بالشّمس أليق ] . ( 1 - 1 ) [ وسيلة الدّارين : فلم يزل يقاتل حتّى اختلف مع بكر ] . ( 2 ) - [ وسيلة الدّارين : ثنيّتاه ] . ( 3 - 3 ) [ وسيلة الدّارين : فضرب مسلم بكراً ] . ( 4 ) - [ وسيلة الدّارين : ثناه ] . ( 5 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : حتّى ] . ( 6 - 6 ) [ وسيلة الدّارين : تطلع إلى ] . ( 7 ) - [ ذخيرة الدّارين : تطلع ] . ( 8 ) - [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 9 - 9 ) [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين ] .