فخرج ومعه عمرو بن عبيداللَّه بن العبّاس السّلمي في جماعة من قيس حتّى أتوا الدّار ، فسمع مسلم حوافر الخيل ، فخرج « 1 » وبيده سيفه ، فقاتل القوم قتالًا شديداً ، وكان أيداً « 2 » ، ربّما أخذ الرّجل ورمى به على السّطح ، فجعلوا يوقدون أطنان « 3 » القصب ويرمونها عليه ويرضخونه بالحجارة من السّطوح ، وهو لا يزال يضرب فيهم بسيفه ، ويقول في خلال ذلك متحمّساً :
أقسمتُ لا اقتل إلّاحُرّاً * وإن رأيت الموت شيئاً نكراً
كلّ امرءٍ يوماً ملاق شرّا * أو يخلط البارد سخناً « 4 » مرّاً
ردّ شعاع « 5 » النّفس فاستقرّا * أخاف أن أكذب أو اغرّا
هامش
فرمان خداوند دربارهء مخلوق روان وآشكار است .
10 . رجز : يكى از بحور شعر است ، بر وزن مخصوص . وارجوزه : قصيدهاى است كه بر آن وزن باشد .
11 . اخدع واغرا ( هر دو به صيغهء أول شخص مفرد از مضارع مجهول ) : گول بخورم .
12 . بارد : سرد . سخن : گرم ، ملاق ( اسم فاعل از ملاقاة ) : برخورد كننده .
13 . يصلى ( مضارع مجهول از مصدر صلى ) : در آتش انداختن .
14 . طعنه : زخم نيزه . ضربه زخم شمشير .
15 . فرازين : بالا .
16 . همآهنگ : همگان .
17 . بلارك ( بر وزن تبارك ) : شمشير پرجوهر .
18 . عرنين : قسمت محكم بيني .
19 . آيا مسلم را رها كرده واز ترس مرگ از أو دفاع نمىكنى ؟ ورسول خاندان پيغمبر را كشته وشمشير وزره اورا مىربايى ؟
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 89 - 94
( 1 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : مسلم بن عقيل من دار طوعة يوم الثّامن أو التّاسع من ذي الحجّة سنة 60 من الهجرة ] .
( 2 ) - [ وسيلة الدّارين : شجاعاً ] .
( 3 ) - ( أطنان ) جمع طنّ : وهو الحزمة من القصب .
( 4 ) - [ وسيلة الدّارين : كاساً ] .
( 5 ) - [ ( ردّ شعاع النّفس ) الشّعاع المتفرّق من الشّيء تفرّقاً -