تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 54 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 216 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 138 قال الناقلون : لمّا وصل خبر هانئ إلى مسلم ، خرج من الدّار هارباً حتّى انتهى إلى الحيرة ، فأضافته امرأة هناك بعدما سألته عن حاله وقصّته ، فلمّا أدخلته الدّار ، أكرمته وقدّمت إليه المأكول ، فأبى عن ذلك لما به من الوجل والألم . فلمّا أمسى المساء ، أقبل ولد المرأة إلى الدّار ، وكان من أتباع ابن زياد ، فنظر إلى امّه رآها تكثر الدّخول والخروج إلى ذلك المكان « 1 » ، فأنكر شأنها ، وسألها عن ذلك ، فنهرته ، فألحّ عليها في المسألة ، فأخذت عليه العهد ، فأخبرته . فأمسك عنها ، « 2 » وأسرّ ذلك « 2 » في نفسه إلى أن طلع الفجر . وإذا بالمرأة قد جاءت إلى مسلم بماء ليتوضّأ ، وقالت له : يا مولاي ! ما رأيتك رقدت
هامش
سراى خويش ايستاده است . از وى آب طلبيد وآن زن اورا آب داد . مسلم بر آن سراى بنشست . ضعيفه گفت : « شهري است پرآشوب وشب بىگاه شد ، چرا به وثاق خود نمىروى ؟ » گفت : « من مردى غريبم واز خاندان عز وشرف ، ومنزلي ندارم . اگر مرا در خانهء خود جاى دهى ، جزاى آن در دنيا وآخرت به تو رسد . » آن عورت از نام ونسب أو پرسيد ومسلم امتناع نمود . بعد از مبالغه والحاح ، ضعيفه را معلوم شد كه أو كيست . گفت : « أهلًا ومرحباً ، برخيز وقدم‌رنجه فرماى . » مسلم به وثاق وى در رفته وآن زن اورا در خانه بنشاند . همان ساعت پسر آن ضعيفه به خانه رسيده ومادر خود را مىديد كه به حجره درمىرفت وبيرون مىآمد ومىگريست . پرسيد كه : « اى مادر ! اين چه حالتي است ؟ » عورت گفت : « اى پسر ! تو به كار خود مشغول باش . » پسر ابرام نمود كه لا بد مرا برين قضية اطلاع بايد داد . مادر گفت : « با تو بگويم به شرط آن كه با كس نگويى . » گفت : « قبول كردم كه اين راز پنهان دارم . » زن گفت : « اى پسرم ! مسلم بن عقيل پناه به ما آورده ودر اين خانه است . من مراسم خدمت أو به جاى آورده واز خداى تعالى ثواب طمع مىدارم . » ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 128 ( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء ] . ( 2 - 2 ) [ تظلّم الزّهراء : وأسرّه ] .