في هذا المصر منزل « 1 » ولا عشيرة ، فهل لكِ في أجر ومعروف ، ولعلِّي مكافئكِ « 2 » بعد « 3 » اليوم « 2 » ؟ قالت : يا عبداللَّه ! وما ذاك ؟ قال : أنا مسلم بن عقيل ، كذّبني هؤلاء القوم ، وغرّوني ، « 2 » وأخرجوني . قالت : أنت مسلم ؟ قال : نعم « 2 » ، قالت : ادخل ، فدخل « 4 » بيتاً في « 4 » دارها غير البيت الّذي تكون « 5 » فيه ، وفرشت له وعرضت عليه « 6 » العشاء ، فلم يتعشّ . « 7 »
ولم يكن بأسرع من « 8 » أن جاء « 7 » ابنها ، فرآها تكثر الدّخول في « 9 » البيت « 2 » والخروج منه ، « 10 » فقال لها : واللَّه إنّه ليُريبُني كثرة دخولكِ هذا البيت منذ اللّيلة وخروجكِ منه ، إنّ لك لشأناً ؟ قالت : يا بنيّ ! ألَه عن هذا ، قال : واللَّه لتخبرينني ، قالت : أقبل على شأنك ولا تسألني عن شيء ، فألحّ عليها ، فقالت : يا بنيّ ! لا تخبرنّ أحداً من النّاس بشيء ممّا أخبرك به ؟ قال : نعم ، فأخذت عليه الأيمان ، فحلف لها ، فأخبرته ، فاضطجع وسكت 9 2 10 .
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 53 - 55 / البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 216 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 42 ؛ مثله القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 138
فلمّا رأى ذلك ، استوى على فرسه ، ومضى في بعض « 11 » أزقّة الكوفة « 11 » ، وقد أثخن
هامش
( 1 ) - [ الدّمعة : أهل ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 3 ) - [ زاد في الدّمعة : هذا ] .
( 4 - 4 ) [ الدّمعة : إلى البيت ] .
( 5 ) - [ زاد في العيون : هي ] .
( 6 ) - [ تظلّم الزّهراء : له ] .
( 7 - 7 ) [ العيون : فجاء ] .
( 8 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 9 - 9 ) [ العيون : ذلك البيت ، فسألها ، فلم تخبره ، فألحّ عليها ، فأخبرته واستكتمته وأخذت عليه الأيمان بذلك ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في الدّمعة ] .
( 11 - 11 ) [ تسلية المجالس : الأزقّة ] .