تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 206 - 207 / مثله : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 190 - 191 وأتى الخبر مسلم بن عقيل ، فنادى في أصحابه : يا منصور أمت ، وكان شعارهم ، وكان قد بايعه ثمانية عشر ألفاً ، وحوله في الدّور أربعة آلاف ، فاجتمع إليه ناس كثير « 1 » ، فعقد مسلم لعبداللَّه بن عزيز الكنديّ على ربع كندة ، وقال : سر أمامي ، وعقد لمسلم بن عوسجة الأسديّ على ربع مذحج ، وأسد ، وعقد لأبي ثمامة الصّائديّ على ربع تميم ، وهمدان ، وعقد لعبّاس بن جعدة الجدليّ على ربع المدينة ، وأقبل نحو القصر . فلمّا « 2 » بلغ ابن زياد إقباله تحرّز في القصر ، وأغلق الباب ، وأحاط مسلم بالقصر ، وامتلأ المسجد والسّوق من النّاس ، وما زالوا يجتمعون حتّى المساء ، وضاق بعبيداللَّه أمره ، وليس معه في القصر إلّاثلاثون رجلًا من الشّرط ، وعشرون « 3 » رجلًا من الأشراف « 3 » ، وأهل بيته ، ومواليه ، « 4 » وأقبل أشراف النّاس يأتون ابن زياد من قبل الباب الّذي يلي دار الرّوميّين « 4 » ، والنّاس يسبّون ابن زياد وأباه . فدعا ابن زياد « 5 » كثير بن شهاب الحارثيّ ، وأمره أن يخرج فيمَن أطاعه من مذحج ، فيسير ويخذل النّاس عن ابن عقيل ويخوّفهم ، وأمر محمّد بن الأشعث أن يخرج فيمَن أطاعه من كندة وحضرموت ، فيرفع راية أمان لمن جاءه من النّاس ، وقال مثل ذلك للقعقاع بن شور الذّهليّ ، وشبث بن ربعيّ التّميميّ ، وحجّار بن أبجر العجليّ ، وشمر بن ذي الجوشن الضّبابيّ ، وترك وجوه النّاس عنده استئناساً بهم لقلّة [ عدد ] من معه ، وخرج أولئك النّفر يخذلون النّاس « 5 » . وأمر عبيداللَّه من عنده من الأطراف أن يشرفوا
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في نفس المهموم ] . ( 2 ) - [ في العيون مكانه : وبلغ الخبر إلى مسلم بن عقيل فخرج بمن بايعه إلى حرب عبيداللَّه ، فلمّا . . . ] . ( 3 - 3 ) [ العيون : من الشّرفاء ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في العيون ] . ( 5 - 5 ) [ العيون : جماعة وأمرهم أن يخذلوا النّاس عن ابن عقيل ويخوّفهم ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 290 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية