تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
فقال هانئ : بلى واللَّه عليَّ في « 1 » ذلك أعظم « 2 » العار والسّبّة ، وأكبر الخزي « 2 » أن أسلِّم جاري ، وضيفي ، ورسول ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنا حيّ صحيح ، شديد « 3 » السّاعدين ، كثير الأعوان ، واللَّه لو لم أكن إلّاوحدي لا ناصر لي لما أسلمت « 4 » أبداً ضيفي ، حتّى أموت من « 3 » دونه . فردّه مسلم بن عمرو الباهليّ « 3 » إلى ابن زياد ، فقال له « 3 » : أيّها الأمير ! إنّه قد « 3 » أبى أن يسلِّم مسلماً أبداً « 3 » ، أو يُقتل « 5 » كما يزعم « 5 » ، فغضب ابن زياد ، ثمّ « 6 » قال : واللَّه « 5 » لتأتيني به ، أو لأضربنّ عنقك ، فقال « 5 » : إذن واللَّه تكثر البارقة حول دارك . فقال ابن زياد : أبالبارقة تخوِّفني ؟ ثمّ أخذ قضيباً كان بين يديه ، فضرب به وجه هانئ ، فكسر « 7 » أنفه ، وشجّ حاجبه . وضرب هانئ بيده إلى قائم سيف « 8 » رجل من « 8 » أصحاب عبيداللَّه بن زياد ، فجاذبه ذلك « 3 » الرّجل ، ومنعه من السّيف ، فصاح « 9 » ابن زياد : خذوه ، فأخذوه وألقوه في بيتٍ من بيوت القصر ، وأغلقوا عليه الباب . « 10 » ثمّ وثب « 10 » أسماء بن خارجة ، فقال له « 3 » : أيّها الأمير ! إنّك « 3 » أمرتنا « 11 » أن نأتيك بالرّجل « 11 » ، فلمّا جئناك به هشمت وجهه ، وأسلت « 12 » دمه . فقال : وأنت هاهنا أيضاً ؟ ثمّ « 13 » أمر به ،
هامش
( 1 ) - [ تسلية المجالس : من ] . ( 2 - 2 ) [ تسلية المجالس : عار وأكبر خزي ] . ( 3 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] . ( 4 ) - [ تسلية المجالس : سلّمت ] . ( 5 - 5 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] . ( 6 ) - [ تسلية المجالس : فقال ] . ( 7 ) - [ تسلية المجالس : حتّى كسر ] . ( 8 - 8 ) [ تسلية المجالس : من سيوف ] . ( 9 ) - [ تسلية المجالس : وصاح ] . ( 10 - 10 ) [ تسلية المجالس : فوثب ] . ( 11 - 11 ) [ تسلية المجالس : بالرّجل أن تأتيك به ] . ( 12 ) - [ تسلية المجالس : سيّلت ] . ( 13 ) - [ تسلية المجالس : فأمر ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 259 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية