فدعا هانئ بثيابه ، فلبسها ، ثمّ « 1 » دعا ببغلة ، فركبها « 1 » وسار مع القوم « 2 » إلى باب قصر الإمارة ، فكأنّ « 1 » نفسه أحسّت بالشّرّ ، فالتفت إلى حسّان بن أسماء ، فقال : يا ابن أخي ! إنّ نفسي تحدّثني بالشّرّ . فقال له « 3 » حسّان : سبحان اللَّه ! يا عمّ ما أتخوّف عليك ، فلا تحدثنّ نفسك بشيء « 4 » من هذا « 4 » .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 203 - 204 / مثله : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 185 - 186
ثمّ دخل القوم على ابن زياد ، فلمّا نظر إليهم من بعيد التفت إلى شريح القاضي ، وكان عنده « 3 » في مجلسه ، فقال : أتتك بحائن رجلاه « 5 » تسعى ، ثمّ التفت إلى هانئ ، فأنشد « 5 » :
أريد حياته ويريد قتلي « 6 » * عذيري من خليل « 6 » من مراد
فقال هانئ : وما ذاك أيّها الأمير ؟ فقال : إيهاً « 3 » يا هانئ ، جئت بمسلم بن عقيل وجمعت له الرّجال والسّلاح في الدّار « 7 » حولك ، وظننت أنّ ذلك يخفى علينا « 8 » ؟ فقال :
ما فعلت .
قال : بلى « 9 » فعلت . « 10 » قال : ما فعلت . قال ابن زياد : أين معقل ؟ فجاء معقل « 10 » حتّى
هامش
( 1 - 1 ) [ تسلية المجالس : ركب ] .
( 2 ) ( 1 ) [ تسلية المجالس : حتّى إذا صار بباب القصر كأنّ ] .
( 3 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 5 - 5 ) [ تسلية المجالس : وأنشد ] .
( 6 - 6 ) [ تسلية المجالس : خليلي من عذيري ] .
( 7 ) - [ تسلية المجالس : الدّور ] .
( 8 ) - [ تسلية المجالس : عليَّ ] .
( 9 ) - [ تسلية المجالس : بل ] .
( 10 - 10 ) [ تسلية المجالس : ثمّ استدعى بمعقل ] .